Home / أقلام حرة / الرياضة نبل وتربية وأخلاق أولا

الرياضة نبل وتربية وأخلاق أولا

مصطفى الفاطمي
ما عرفته جنبات ملعب الأمير مولاى عبد الله وبعض شوارع مدينة الرباط يوم أول أمس من أحداث عنف و شغب وتخريب  وإجرام بعد نهاية مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريق الجيش الملكي و الرجاء البيضاوي (الكلاسيكو) لم تعد تبشر بالخير وخصوصا أن أغلب الأفعال ألاجرامية أرتكبت من طرف شباب في مقتل العمر أقل من العشرين سنة وكأن حضور مباراة في كرة القدم متابعتها لم تعد من أجل الفرجة والمتعة لقد أصبحت في نظر بعض الشباب الطائش مناسبة لممارسة العنف وتخريب المنشأت العامة والخاصة و بمثابة حرب قدرة يستعد لها بما فيه الكفاية  وفيها الكر والفر  “وهذا ما شاهدناه في مجموعة من الفيديوهات” للأسف ، رغم أن الرياضة نبل و تربية وأخلاق أولا، وتفاديا لتفشي ظاهرة العنف والشغب في الملاعب الرياضية وخارحها، فقد أصبح موضوع إيقاف هذا المد والعبث والشغب و تأطير الشباب وتلقينه التربية والأخلاق ومعنى الروح الرياضية أولا  مطلب جماهيري حتى يصبح مؤهل لممارسة ومشاهدة المباريات الرياضية ،فلا حاجة لمجتمعنا برياضة تساهم في الهدم عوض البناء ونشر العنف والشغب والكراهية والتعصب عوض المحبة والسلم والأمان

About الصباح 24

شاهد أيضا

هل تعيد “كورونا” الحياة لمستشفى بن احمد الشهير؟

صالح عنترة في سنة 1941,عرفت جماعة بن احمد   ميلاد معلمة صحية إبان الاستعمار الفرنسي، بحيث …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *