موسى وجيهي
يعيش عدد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم سطات حيرة كبيرة في الاختيار الحزبي أو الانتماء القبلي للتصويت على مرشحي البرلمان بسطات بعد بروز خارطة المرشحين للاستحقاقات التشريعية ل23 شتنير 2026 التي هيمن عليها طابع الترحال السياسي ، حيث ان معظم البرلمانيين السابقين غيروا الوانهم وشعاراتهم الحزبية، وفي جو من الانتظار النفسي المضني وجدوا انفسهم في الدقيقة التسعين يهرولون لنيل تزكية أحزاب أخرى في تنافس ملحوظ
هذا الترحال السياسي وضع برلمانيين كانوا اصدقاء الأمس حزبيا في مواجهة اصدقاء لهم من رؤساء جماعات ترابية اخرى ، لإقناعهم للوقوف في صفهم وكسب ودهم وود الأصوات التابعة لهم من عموم المواطنين.
وهكذا يرى متابعون للشأن المحلي أن الترحال السياسي اثر بشكل كبير على بعض الرؤساء في اختيار المرشح بين ابن القبيلة أو الانضباط مع الحزب!! وحتى بين بعض الرؤساء الذين تجمعهم صداقة كبيرة مع بعض المرشحين وهو الأمر الذي سيصعب الذهاب لمساندة هذا المرشح أو ذاك.
ويرى اخرون يتابعون الشأن السياسي بالإقليم أن المواطنين بحكم وعيهم سيكون لهم رأي آخر، وان الوازع القبلي ليس هو الحاسم في اختيار المرشح الأنسب !؟!.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية