أيوب البيزاوي
تعيش مدينة الصويرة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يونيو الجاري على أيقاعات وأنغام الدورة 26 من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، الذي عاد هذا العام بإشعاع أكبر وتنظيم محكم، مجددًا تأكيده على مكانته كحدث ثقافي وفني بارز في الساحة الوطنية والدولية.
وقد شهد المهرجان إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من داخل المغرب وخارجه، حيث امتلأت ساحات المدينة القديمة وزُقاقها العتيقة بعشاق فن كناوة، الباحثين عن لحظات من الصفاء الروحي والموسيقى الأصيلة.
منذ انطلاق أولى دوراته سنة 1998، ظل هذا المهرجان وفياً لهويته المتفردة، جامعًا بين تراث كناوي ضارب في الجذور وأنماط موسيقية من مختلف بقاع العالم. ويشارك في هذه الدورة نخبة من ألمع نجوم كناوة بالمغرب، إلى جانب فنانين عالميين، مما أضفى على الحدث طابعًا كونيًا مميزًا.
مرة أخرى، تثبت الصويرة أنها عاصمة الروح، وملتقى الثقافات، حيث تتحول الموسيقى إلى لغة عالمية توحّد الحاضرين على اختلاف خلفياتهم، تحت سماء مدينة تنبض بالإبداع والتسامح
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية