عاد الرجاء من بعيد ليقلب الطاولة على الوداد ويتأهل لدور الثمن من نهائيات كاس محمد السادس لكرة القدم. لم يكن اكبر المنجمين قادرا على ان يتوقع نهاية بهذا الشكل.. تعادل بأربعة اهداف، وعرض كروي متميز وجمهور فنان…تقدم الوداد في النتيجة وتعادل الرجاء.. وعمق الوداد الفارق بعد ذلك من مرتدات خاطفة، وكانت النتيجة اربعة لواحد، توقع معها الجميع أن المباراة قد انتهت وان السلامي سيتلقى أكبر هزيمة في بداية إشرافه على تدريب الرجاء.. لكن اصدقاء متولي عرفوا كيف يحققوا إنجازا كبيرا ٱمنوا بحظوظهم حتى النهاية، لم يرفع الفريق يديه، حاول ثم حاول ونجح في كسب رهانه، في وقت كان الوداد اقل خطورة، لم يعرف كيف يحافظ على تقدمه في النتيجة، كان الفريق يعاني من نقص في وسط الميدان، بعد غيابات وازنة لاسماء كبيرة، السعيدي، جبران، نوصير، الكرتي، وإصابة النجم أحداد..واكتفى الفريق بمرتدات قليلة.. لم يعرف الفريق كيف يخرج منتصرا.. وهو الذي يعرف اكثر من غيره ان الخصم هو الرجاء.. الفريق القادر على كسب المباراة في نصف دقيقة.. اخطأ الوداد التقدير، وانهزم بسداجة تكتيكية..
سجل الناهيري ضربة جزاء رائعة،، وعاد متولي ليسجل مثلها بنفس الطريقة والروعة.. تمكن هذا اللاعب ان ينتزع تعادلا جميلا منح الرجاء نصره ليكمل مسار التالق في بطولة عربية هي الاقرب الى فريق الرجاء الذي ابان عن رغبة كبيرة في التعادل، والفوز.. في ظل غياب نهح تكتيكي للمدرب زوران للحفاظ على تقدمه، إذ ظل فريق الوداد يشتكي من غيابات كثيرة في صفوفه.. هنيئا للرجاء وحظ اوفر للوداد.. وشكرا لهما على هذه المباراة الكبيرة التي استمتع بها كل العرب.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية