مراكش : مصطفى الفاطمي .
ونحن نعيش خلال موسم جني منتوج شجرة الزيتون المباركة وما يواكبها من صناعات تحويلية تتعلق بإعداد وإنتاج مجموعة من المشتقات، زيتون مملح ومجفف و كذلك زيتون معد للطحن من أجل إستخراج زيت الزيتون “البلدية” وبما أن الإقبال يكون كثير على إقتناء هذا النوع من الزيت في هذه الفترة من السنة من طرف المواطنين لما تحتويه من منافع غذائية وصحية ولكونها تشكل مادة ضرورية على طاولة وجبة فطور عامة المغاربة فإن الخبراء وجمعيات حماية المستهلك يحذرون من مخاطر زيت الزيتون المغشوشة على صحة المواطنين لكونها قد تكون سبب في التعرض لتسممات وأمراض خطيرة و على الخصوص مرض “تشمع الكبد” ويؤكد المختصون على ضرورة الإنتباه إلى إرشادات السلامة الصحية الصادرة عن المكاتب المختصة عند الإقبال على شراء زيت الزيتون لكون أغلب زيت الزيتون المعروضة على الطرقات والأماكن العمومية والمجهولة المصدر مشكوك في سلامتها و جودتها وقد تكون نسبة حموضتها مرتفعة جدا وبذلك تكون سبب مباشر في الإصابة لا قدر الله بمرض “تشمع الكبد” الخطير .
و قد حذر المختصون من خلال بعض البرامج و المنابر الاعلامية من الوقوع ضحية مجموعة كبيرة من تجار الأزمة المختصين في الغش وكذلك بعض الباعة الموسميين من عدماء الضمير الذين يستغلون هذه الفترة من أجل ترويج زيوت مغشوشة سواء بالغش بالطريقة التقليدية المعروفة بخلط زيت الزيتون بأنواع أخرى من الزيوت الصناعية أو الذين يستعملون نوع من ألأقراص الصناعية التي تعطي لون أخضر ونكهة و مداق زيت الزيتون الأصلية عند مزجها بزويوت صناعية عادية وينصح المختصون إلى ضرورة شراء الكميات التي يحتاجونها من زيت الزيتون مباشرة من الفلاحين المنتجين الموثوق فيهم أو من المعاصر ذات الإعتماد الصحي المسلم من مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية