مراكش : مصطفى الفاطمي
بسبب الإهمال مجوعة كبيرة من أشجار النخيل المعمرة التي تزين مجموعة من الشوارع الكبيرة بمدينة مراكش بشموخها و نخوتها وكبريائها تحتضر ولا تجد من يسمع أنينها ويستجيب لنداءات استغاتتها ولا حتى من يهتم بها رغم أنها محمية بموجب قوانين صارمة تمنع إقتلاعها و تحث على المحافظة عليها من الانقراض لكونها جزء من الموروت التاريخي والثقافي لمدينة مراكش التي كانت تعتبر في الماضى بوابة الصحراء المغربية ومركز عبور للقوافل نحو الجنوب، فمدينة مراكش بدون نخيل تبدو كعروس بدون تاج ،فرغم وجود شركة تهتم بصيانة مجموعة من الحدائق التي تتوسط المدينة إلا أن أشجار النخيل المعمرة المتواجدة بأهم شوارع المدينة تشكل الإستثناء من ناحية العناية والاهتمام لأسباب لا يعلمها إلا أصحاب الحل والعقد بالمدينة .
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية