أشار بوكريزية احمد رئيس التنسيقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء والمنتوجات الفلاحية ان المغرب شهد السنة الماضية 2019 ظاهرة الجفاف وان السنة الثانية 2020 تميزت بقلة التساقطات المطرية وتأخرها . بحيث عرفت ارتفاعا واتساعا في مجال انتشارها مما نتج عنها نقص في الموارد المائية وتترتب عنها مضاعفات بيئية واجتماعية واقتصادية سلبية . ارتفعت وطأتها لتصل إلى مستوى مقلق.
مضيفا أن هده الظاهرة أثرت على نفسية الكسابة وجعلتهم يتسابقون بعرض يفوق الطلب بكثير من الأبقار والأغنام بالأسواق الأسبوعية بربوع المملكة المغربية ليتم بيعها بأرخص الأثمان . خوفا من عديمي الضمير المتربصين بهده الفترة لاستغلال جهود الكسابة ودلك برفع أثمنة الأعلاف لتصل إلى
3.00 دراهم للكيلو الشعير
3.60 دراهم للكيلو النخالة (يزن كيس نخالة 36 كيلو ب 130.00 درهم )
5.00 دراهم للكيلو الفول
3.00 دراهم للكيلو الشمندر
3.30 دراهم للكيلو الدرة
1.40 درهم للكيلو لان سيلاج درة
25.00 دراهم بالة تبن
فيما استغل الجزارون هده الفرصة وهدا العرض الهائل لصالحهم بحيث لاتتعدى تكلفة شراء لحم العجل 40.00 درهم الكيلو أما لحم البقرة لايتعدى 30.00 درهم الكيلو
ومن خلال هذه المعطيات طالب رئيس التنسيقية الجهوية كلا من رئيس الحكومة ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الداخلية ووزير المالية والاقتصاد و البرلمان بمجلسيه ورئيس جامعة الغرف الفلاحية إلى بدل الجهود وإعداد مخطط استعجالي واستراتيجيات تنموية لمكافحة الجفاف تأخذ بعين الاعتبار أثار الجفاف البعيدة على البيئة وعلى الإنسان . واتخاذ سلسلة من التدابير من اجل التخفيف من حدة هده الظاهرة الطبيعية التي لايتحمل نتيجتها أي مسؤول أو كساب
كما طالب الجهات المختصة برفع او اعفاء المواد العلفية المستوردة من الخارج من الضرائب والرسوم الجمركية .لتتمكن شركات تصنيع العلف من تخفيض اثمنة البيع ويتمكن الكساب بشراء الشعير بثمن لا يتعدى 2.00 درهمين للكيلو مع مصاريف النقل واستراد الأعلاف الخشنة ( التبن )
كما طالب بوكريزية الفدراليات الوطنية وشركات تصنيع الحليب وشركات تصنيع العلف التعاون مع الكسابة وطمأنتهم للحفاظ على الثروة الحيوانية التي طالما رصدت لها الحكومات السابقة والحالية أموالا باهظة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية