خسارة القدم والقلم وأجر الاجتهاد
الصباح 24
30 يناير 2026
شن طن

يكتبه : مصطفى بوزيدي

الكاف، لم يعجبها ان ننهزم بشمتة في الميدان بالقدم فقررت ان تهزمنا ايضا بالقلم.. وكان لها ما ارادت في ليلة باردة بمقر الكاف بالقاهرة..
قبلها تنسالت الاخبار مغلوطة من مقر الكاف، كان البعض يحلم بنفي ثياو إلى جزر الوقواق، بتجريده من شهادة التدريب واللقب، وبشنقه بعد حين..
والبعض الآخر كان يحسب الغرامات بالملايير .
ومن كان يحلم بسحب الكاس من السينغال، واعتبار الدورة بيضاء بدون لقب.. وحرمان ساديو ماني والمنتخب من المونديال..
ولكنها لم تكن سوى احلام كبيرة في عز الظهيرة،،،
السينغال فازت بالكأس ولقن مدربها درسا جديدا لكل المدربين الحالمين يوما بالتتويج.. اعطاهم خطة جديدة اسمها الانسحاب والفوضى، “كبرها تصغار”..
ونجح الرجل وترك في حلق المغاربة غضة.. والأحكام تعرفونها طبعا،، ولا تستغربوا غدا إذا استغنى كل مدرب عن خطته المعهودة وتسلح بخطة الانسحاب لتكافئه الكاف في الحين بغرامات خفيفة، برغم الفوضى والضرب والرفس والتكسير .. مع جملة تأنيب لم تكتب في بند العقوبات.. “المرة الماجية ما تعاودهاش”..
فازت السينغال بالقدم والقلم.. ويكفينا نحن المغاربة اجر التنظيم.