
يكتبه : مصطفى بوزيدي

في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بالسعودية.. بكى رونالدو بشراهة.. بكى ضياع كاس كان يحلم بالتتويج به ليكافئ النصر بلقب..
بكى رونالدو، كما لم يفعلها من قبل… كان الرجل يحلم بلقب جديد، وهو الذي تئن خزانته من كثرة الألقاب فيها..
بكى رونالدو، بعد نهائي حارق انتهى بركلات الترجيح،،، وجد اللاعب نفسه أمام حارس كبير اسمه بونو… منعه من التسجيل في مناسبات كثيرة..
بونو، ابتسم طويلا،، ورونالدو بكى كثيرا .. وما بين الحزن والفرح مسافة بحجم الجبل ألما وسعادة…
رونالدو، في عمر يناهز 38 سنة، يتوج هدافا للدوري السعودي،، ويحلم بألقاب أخرى كثيرة… لازال يملك طموحا كبيرا للتتويج وإسعاد ملايين الجماهير..
بكى رونالدو، احس أنه أخفق في حصد الألقاب مع النصر وهو الذي صرف النادي من أجله ملايين الدولارات .. كانت دموع الدون اثقل من حجارة ابي الهول، كان يعرف أن العمر قد يسرق منه لحظة للفرح الرياضي من جديد، وأنه اقترب من اعتزاله الكرة… أراد أن يكون الختام مسكا،،، لا تهمه الأرقام الفلكية في رصيده البنكي، فالأهم من ذلك كله، أن خزانته لازالت مفتوحة لاستقبال المزيد من الكؤوس.. يحب الفوز، ولا شيء آخر غيره.. لايريد أن يخرج صاغرا من المسابقات الرياضية..
بكى رونالدو، لانه يلعب بقريحة الفوز،، وسعادته الكبرى فوق البوديوم فقط..
دموع رونالدو، رسالة مفتوحة لكل لاعب جديد، يبحث عن كثير من المال وقليل من الألقاب.. ولا يهمه إن انتهى مساره الرياضي في نهاية العشرينيات..
رونالدو، حتى وهو يبكي بحرقة، لم يسلم من انتقادات جمهور النصر الذي ظل يردد بغضب.. ما الفائدة من جلب رونالدو والحصيلة الرقمية صفر كبير.
رونالدو، لاعب كبير، أسعدنا في لحظات كثيرة، وبكاؤه عنوان للتحدي لرغبته الجامحة في الفوز.. اقرؤوها la rage de vaincre من فضلكم.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية