اسماعيل اركيب
نظمت النقابة الوطنية
لعدول المغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب مائدة مستديرة، السبت، بمدينة الرباط تحت عنوان (( الهيئة الوطنية للعدول رهانات التحديث وعوائق التغيير ).
واستهلت المائدة المستديرة بكلمة شكر في حق الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لعدول المغرب الذي غاب عن اللقاء، والممثل للاتحاد العام للشغالين بالمغرب و رئيس الهيئة الوطنية لعدول المغرب وبعض اعضاء المكتب التنفيذي و أعضاء النقابة الوطنية للعدول.
وركزت تدخلات أعضاء العدول منهم محمد الجعواني على التغيير وضرورة انطلاقه من الذات. فلا تغيير يرجى في غياب الثقة بالنفس حتى تكون نقطة البداية صحيحة وفعالة.
في الوقت الذي طالب فيه البعض بضرورة إعادة النظر في القانون المنظم لخطة العدالة مع التركيز على المشاكل المتراكمة ومحاولة إيجاد حلول مناسبة لها بالتعاون الفعال بين القمة والقاعدة التي تحتاج القمة دائما الى دعمها المتواصل قصد التغلب على جميع العراقيل .
وأكد ممثل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على الدفاع بمعية الهيئة الوطنية على الملف المطلبي للسادة العدول، مشيرا الى الخطوة العريضة لمشروع خطة العدالة.
ونص رئيس الهيئة الوطنية للعدول انه بعد الاحتجاجات التي خاضها عدول المملكة الشريفة تم استقبال رسمي من طرف وزير العدل وذلك لإنهاء الأزمة بقبول الوزارة باعتماد الحوار وتشكيل لجنة مشتركة حيث كان الحوار جديا وبناء وانصب على جميع المقتضيات انطلاقا من العنوان وانتهاء باخر مادة، وأعلن رئيس الهيئة الوطنية للعدول ان حساب الودائع موجود بالمشروع ولم يتم التراجع عنه، مردفا ان نظام التأديب والمواد المتعلقة بالانتخابات من الواجب ان تكون على غرار الهيئات الاخرى كالمحاماة والمفوضين القضائيين كما أكدت على ذلك الوزارة المعنية، كما تم الغاء بشكل كلي المادة 52 من مشروع قانون خطة العدالة.
وتطرق سعيد الصروخ الى شهادة اللفيف، وانه حان الوقت لايجاد حلول مناسبة حتى لا يبقى السادة العدول رهائن وخاصة عند تراجع بعض الشهود، فالعدول على حياد كامل لانهم مجرد ناقلين لموضوع الشهادة الى انظار القضاء
.وأشار انور الجاخظ إلى ان الهيئة الوطنية للعدول يجب ان تواكب صناعة السياسات العمومية والتشريعية للدولة نظرا لأن مؤسسة الهيئة الوطنية للعدول وأجهزتها تعتبر فاعل اساسي في المنظومة المجتمعية والقانونية والاقتصادية ،
واوضح من جهته، مولاي ادريس طرالي ان الأزمة تتجلى في القيادة، لذلك لابد من اصلاحها، وأن التغيير يبدأ دائما من الذات وان يكون مبنيا على الثقة بالنفس، ففي مقدورها ان تحقق اهدافها ان هي تمكنت من التملص من معوقات التغيير كالخروج النهائي من النمطية والتعلق بالحداثة والحرص على الظهور في المستوى المطلوب شكلا ومضمونا لمسايرة التطور لذلك لا مفر من مسائلة النفس، هل السادة العدول في مستوى ما يطمح اليه من رهانات التحديث، و كيف يمكن جعل الوثيقة العدلية من مميزاتها تواكب التطور، وهل يمكن العمل على حل المشاكل بالتفهم والتعقل والانصات الى الراي الاخر ام الاكتفاء بتبادل اللوم. وأجمع الكل على تمنيات باستمرار النقابة الوطنية بتكرار اللقاءات لتبادل الأفكار وتصحيح المواقف وتوحيد الرؤى وتكامل العطاء ومشروعية الاهداف .
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية