“يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)).

غادرنا إلى دار البقاء، العميد الإقليمي السابق لأمن إنزكان، المسمى قيد حياته محمد اليزيدي، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم السيد الحسين أيت بلقاسم، بأحر التعازي إلى عائلته الكبيرة والصغيرة، راجيا من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويلهم أهله الصبر والسلوان.. وانا لله وانا اليه راجعون.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية