الرئيسية / شن طن / ميرسي ماروك..

ميرسي ماروك..

يكتبه : مصطفى بوزيدي

أعجبني المنتخب المغربي وهو يتأهل إلى ثمن نهائي “الكان” بثقة كل المتمدرسين..
أعجبني المنتخب المغربي وهو يتغلب على الحرارة والرطوبة.. وحتى على الجو الماطر والإعصار، وينتصر بالأداء والنتيجة..
أعجبني الركراكي، وهو يقحم لاعبا جميلا اسمه ريتشاردسون ضد زامبيا، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.. ليوقع على بصمته الخاصة داخل المنتخب منذ البداية ككل الموهوبين..
أعجبني الأسود وهم يزأرون،، في منافسات تختلف كثيرا عن المنافسات الإفريقية القديمة،، لا اسماك صغيرة فيها ولا قروش.. تطور لعب المنتخبات الإفريقية، وباش تربح خاصك تفيق بكري…
أعجبني المنتخب المغربي وهو يسعد المغاربة، ويسعد أيضا بلدا إفريقيا اسمه الكوت ديفوار الذي فتح أبوابه لاستقبال كل الأفارقة…
اسعدني حقيقة أن أرى الفرحة في أعين الإيفواريين الذي غادر منتخبهم المنافسة قبل يومين، وأعاده الأسود للواجهة من جديد، لينافس على لقب ينظم فوق أراضيه ويحلم أيضا بلقب يرضيه .
اسعدني أن أرى عودة الفيلة لمكانهم الطبيعي، وهم الذين يملكون ترسانة كبيرة من اللاعبين المميزين..
أعجبني أن أرى كل الإيفواريين يرددون بصوت واحد عاش المغرب.. داخل الملعب وخارجه بعد أن بعثوا من تحت الرماد…
أعجبني أن نعيش جميعا لحظات فرح في “الكان”.. وان نحلم من جديد بكأس لم نغن له منذ عشرات السنين..
قد نفوز باللقب، وقد لا نفوز لاقدر الله . ولكن الأكيد هو أن هذا المنتخب بتركيبته البشرية قادر على أن يسعدنا لسنوات أخرى مقبلة،، وسيكون دائما فرس الرهان الرابح في سباق محموم مع كل المتنافسين..
واخيرا أصبح لدينا منتخب يسعدنا بفوز ويحزننا بتعادل .. والهزيمة لا توجد في قاموس المبدعين .
شكرا للمنتخب المغربي، شكرا لانه جعلنا نعيش فعلا لحظات متعة في “كان” خرج منه الكبار صاغرين..
واعوكم جميعا لترددوا معي بحب و مع كل الإيفواريين .. “ميرسي ماروك”

عن الصباح 24

شاهد أيضا

الغربة وشمس الوطن..

  يكتبه : مصطفى بوزيدي في الغربة تتشابه الأيام.. تتكلس العظام.. تكبر مساحة الأحلام.. وتتقلص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.