ورقة أخرى تسقط من شجرة الفن المغربي، بالأمس ودعنا نور الدين بكر، الكوميدي الكبير،،، واليوم نودع فنانا مغربيا اثرى ساحة الغناء بالعديد من الروائع التي ستظل خالدة… فتح الله لمغاري لم يعد بيننا، غادرنا ألى دار البقاء بعد سكتة قلبية مفاجىة… مات الكاتب والملحن والمغني… مات صاحب كلمات “صوت الحسن بنادي” ” واغنية كاس البلار والله على راحة الله وغيرها من الرواىع… ازداد فتح الله لمغاري سنة 1940 وعاش طفولته في وسط عائلي يهتم بالموسيقى. بعد نيله شهادة بكالوريا عام 1958، التحق بالمدرسة الإدارية والتحق للعمل بإحدى المؤسسات «BRPM» ليصبح من أطرها. بدأ مساره الفعلي في المجال الفني بعد الاستقلال.غنى كثير من الفنانين من كلمات وألحان فتح الله لمغاري منهم لطيفة رأفت وعبد الهادي بلخياط، الذي أدى من كلماته أغنية في قلبي جرح قديم، والتي أبدى عبد الحليم حافظ أثناء استماعه إليها في إحدى زياراته إلى المغرب إعجابه الكبير بها. قدم لمغاري العديد من الأعمال الفنية التي مازال الجمهور المغربي يتغنى بها منها أغان كتب كلماتها مثل:
ضاعت لي نوارة
الصنارة
محال ينساك البال
مغيارة.
كاس البار
ونجاحه في مجال كتابة الكلمات لا يقل أهمية عنه اشتغاله في مجال الغناء والتلحين، إذ قدم بصوته أعمالا غنائية نالت استحسان جمهوره منها:
والله ما أنت معانا
الله على راحة
رجال الله
ومن أشهر الأغاني الوطنية لفتح الله لمغاري «نداء الحسن»، أثناء الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء التي دعا إليه الحسن الثاني سنة 1975.
رحم الله فتح الله لمغاري.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية