
بقلم.. طارق مستاوي
تأهل المنتخب المغربي إلى نهائيات كاس إفريقيا للأمم التي ستجرى بالكامرون سنة 2021, بعد أن حصد 14 نقطة، وتسيد مجموعته… ولكنه تأهل بدون إقناع، وبدون متعة، لم يقدم خلاله الاسود علامات اطمئنان على مستقبل منتخب مغربي يضم عناصر جيدة محلية ومحترفة توقع كل أسبوع على مباريات إبداع رفقة أنديتها… فأين يكمن الخلل؟! المدرب وحيد خليلوزيتش، أوفى بوعده للجامعة، تأهل للكان، وهو مطالب بالتأهل للمونديال، ليكمل الشطر الثاني من بند الاتفاق مع جامعة الكرة، فليس هناك اتفاق على الفرجة والابداع، المهم هو حصد النقاط… وهو الامر الذي من أجله يتقاضى المدرب وطاقمه التقني مبالغ محترمة تضخ كل شهر في حساباتهم البنكية، ومعها رسالة صغيرة.. “شكرا على حسن عملكم”… ولكن هل بهذا المنتخب سنحقق احلام جمهور كبير للفوز باللقب الافريقي والعبور إلى ثمن نهائي المونديال؟.. لا اعتقد وهو ما يشاطرني فيه الرأى، جمهور كبير من المغاربة الذين انتقدوا المدرب وحيد في خياراته، ولم يطبل أحد لهذا التأهل حتى وإن كان مستحقا… نريد منتخبا قويا، قادرا على تحقيق نتاىج جيدة، والامر بيد المدرب وحيد الذي جرب عشرات اللاعبين ولم يقدم لنا منتخبا واحدا متجانسا.. فلا أحد بإمكانه ان يتوقع تشكيلة الاسود في مباراتهم القادمة، وصعب جدا توقع نتيجتها.. يجب ان نحاسب وحيد على الاداء ايضا، وعلى خياراته التقنية، وإلا سنظل من الآن نقرا فنجان منتخب، أمره صعب حتى على اكبر المنجمين.. وللحديث بقية..
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية