موسى وجيهي
ناقش أرباب و مسيرو قاعات الحفلات بجهة الدار البيضاء سطات، اليوم الاربعاء، مختلف الاشكاليات المطروحة بالقطاع وسبل النهوض به، وذلك عبر رفع القدرات الخدماتية للمهنيين من جهة والعمل على تعبئتهم للترافع حول ملفهم المطلبي من جهة ثانية.
واستعرض المتدخلون، خلال اليوم التواصلي الذي نظم بالقاعة الكبرى بفضاء غرين بارك السياحي بمدينة سطات، تحت شعار اتحاد قاعات الحفلات انطلاقة عهد جديد، جاهزية مهنيي القطاع للوفاء بالتزاماتهم بخصوص الاجراءات الاحترازية التي وضعتها الحكومة لمواجهة فيروس كوفيد 19.
وعبر مختلف المتدخلين المنتسبين للاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات بجهة الدار البيضاء سطات عن ارتياحهم للتفاعل الإيجابي لمختلف أعضائه مع هذه الاجراءات والتدابير، وشكل اللقاء فرصة للمزيد من التعبئة في صفوف المهنيين مساهمة في المجهود الجماعي لجميع المغاربة في مواجهة الوباء تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله.
عزيز وهبي ،نائب رئيس الاتحاد المغربي لارباب ومسيري قاعات الحفلات بجهة الدار البيضاء سطات، أن رهان الدولة اليوم هو بالأساس خلق التوازن بين الحفاظ على سلامة المواطنين وحمايتهم من الفيروس اللعين من جهة، واستمرار دوران العجلة الاقتصادية من جهة ثانية، معتقدا بأن رؤية المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس تنتصر لمفهوم التعبئة الجماعية واستغلال منسوب الوعي المرتفع الذي أبانت عنه مختلف الشرائح الاجتماعية في المعركة ضد الجائحة مند بدايتها.
وزاد وهبي أن هذه الرؤية التشاركية السديدة هي ما يحرك المنتسبين للاتحاد اليوم كفاعلين في صناعة الفرح وليس فقط صناعة وتنظيم الأعراس والحفلات من أجل تقديم خدمات، هي في العمق رسالة تحد للجائحة، وأضاف وهبي, لقد استطاع مهنيو القطاع أن يبلوروا خططا احترازية بتنسيق تام مع السلطات العمومية جعلت القطاع من بين القطاعات الاكثر احتراما لشروط السلامة الصحية حتى ولو كان ذلك على هامش الربح الصغير الذي يناله مسيرو قاعات الحفلات بفعل تقليص أعداد الحاضرين والاستثمار في أدوات التعقيم وقياس الحرارة، وأكد وهبي أن الفاعلين في القطاع مؤمنون بأن الاستثمار في أمن وسلامة وصحة المواطنين هو استثمار من أجل الوطن ومساهمة بسيطة في المجهود الوطني الذي يتحرك فيه الجميع بمسؤولية .
وأكد وهبي أنه أمام الاتحاد الجهوي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات مسؤوليات كبيرة فهو مطالب بتقديم الأجوبة عن العديد من الاشكاليات التي يعرفها القطاع، والتي تتوزع بين النموذج الاقتصادي غير الواضح للمقاولات، والغموض القانوني وإشكالية العلاقة مع مختلف المتدخلين، معتبرا بأن قيادة الاتحاد اليوم لها من القدرة والكفاءة ما يجعلها قادرة على صياغة ملف مطلبي يتقاطع مع احتياجات المهنيين من جهة، والترافع حوله بقوة امام مختلف المتدخلين.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية