
يكتبه : هشام بوسدرة
تفخر منطقة أكادير جهة سوس ماسة، بالعديد من المرافق السياحية، خاصة أورير و إيمي ودار وتغازوت وتامري والعديد من النقط السياحية البحرية خصوصا، وازيد من ثلاث مرافق للصيد، كما تعتبر محط جدب للسياحة القروية، هءا كله يجرنا للتفكير من جانبه الأمني والسلامة العامة. فمن هنا يبدأ دور سرية الدرك الملكي لما لها من حنكة أمنية استباقية وواجب عملي، وحس وطني في ظل تطبيق القانون والعمل على استتبات الامن داخل تراب نفوذها، وضبط كل من زاغ عن الطريق السليم والاطاحة برموز الاجرام وجميع اشكال الإنحرافات سعيا منها لخلق حرية التحرك وتخليق الحياة العامة بترابها، وهو الامر الذي استحسنه ساكنة هاته المناطق.. ان تعزيز القيادة الجهوية للدرك الملكي بشاب نهل من الميدان، تساعده فرقة متكاملة متمرسة، وهو ما انعكس على جودة خدماتية وطمأنة بشرية، بالرغم من الظروف الحالية، التي تعرفها بلادنا بحكم جائحة كورونا.. وقد تظافرت الجهود لخلق إدارة أمنية قائمة بذاتها والعمل الجاد على محاربة الهجرة السرية وبعض أحداث السرقات المتفرقة ومحاربة مروجي المخدرات والسهر على مراقبة السلامة الطرقية وتدارك حوادث السير .
و اصبحت النقطة السياحية ايمي وادار محط جذب للسياح، مما عجل بالقيادة الجهوية للدرك الملكي لجهة سوس ماسة وعبر تسلسلها الاداري من وضع السيد القائد يونس مطماطة، على رأس القيادة الجهوية منطقة ،الرجل المناسب في المكان المناسب، كما ابان وكما عهدناه بحنكته في العمل، وحسن تعامله مع المواطنين وتدبير الخلافات بين المتنازعين وتطبيق القانون والسهر على احترام مقتضيات قانون حقوق الإنسان، والتزام الاحترافية الواضحة في معالجة كل الملفات.
الأمانة العامة ومن هذا المنبر، تشيد الشبكةالمغربية لحقوق الانسان و الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب بمجهودات القائد الجهوي والقائد الإقليمي بأكادير اداوتنان التامري وتتمنى له مزيدا من التألق، فقد قام الدرك الملكي بعمل دؤوب في زمن الجائحة.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية