كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”
غادرنا إلى دار البقاء، السيد المسمى قيد حياته “لكبير الحبيب” خال الصديق صالح متوكل، وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم عائلة وجيهي بأحر التعازي إلى الأخ صالح متوكل وعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، راجبن من الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم دويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية