اكتفى ممثلو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسطات، اليوم الاحد، بتنظيم وقفة احتجاجية، بدل تنظيم مسيرة احتجاجية و التي كان قد دعا إليها المكتب النقابي في بلاغ سابق له، وذلك بعد توصل ممثلي الاتحاد المحلي ل كدش بقرار منع المسيرة الاحتجاجية من طرف باشا مدينة سطات، الذي علل قرار المنع بأن “من شأن المسيرة الاحتجاجية المس بالنظام والأمن العامين.
وصدحت حناجر العشرات من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بشعارات
تندد بغلاء الأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين من قبيل علاش جينا واحتجينا .. المعيشة غالية علينا”، و”كيف تعيش يا مسكين واالبصلة دارت جنحين”.
محمد بوحادة الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسطات قال ان “الوقفة الاحتجاجية تأتي تجاوبا مع قرار مركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الداعي إلى تنظيم مسيرات احتجاجية على مستوى الاتحادات المحلية، وهو ما يستوجبه الوضع الاجتماعي المقلق، المتمثل في ضرب القدرة الشرائية لكافة المواطنين والمواطنات، من خلال الزيادات المهولة في أسعار المحروقات”.
واشار بوحادة إلى “تدني الخدمات العمومية كالصحة والتعليم، وارتفاع نسبة البطالة والفقر، خصوصا في صفوف الشباب”، معللا ذلك بـ”خلو قانون المالية لسنة 2023 من البصمة الاجتماعية، وهو ما يدل ، وفق تعبيره، على أن الحكومة مصرة على تنفيذ إملاءات مؤسسات الدولة، وتغليب التوازنات المالية على حساب التوازنات الاجتماعية”.
وأوضح بوحادة ان “تغليب الحكومة للتوازنات المالية على حساب التوازنات الاجتماعية سياق يندرج فيه تملّص الحكومة من التزاماتها الاجتماعية تجاه الأجراء”، معللا ذلك بـ”إخلال الحكومة بالتزامها بتحسين الدخل عبر الزيادة في الأجور والمراجعة الضريبية وإحداث الدرجة الجديدة بالنسبة للقطاع العام”.
مشيرا إلى “غياب الحوار الاجتماعي الحقيقي والمسؤول، الذي يفضي إلى تنفيذ الالتزامات، بدلا من إصرار الحكومة على الإجهاز على المكتسبات، من خلال استهداف مدونة الشغل عبر مراجعتها، ومحاولة تنزيل مشروع قانون الإضراب التقييدي بهدف تجريد الطبقة العاملة وعموم الأجراء من سلاحهم النضالي للدفاع عن مطالبهم ومكتسباتهم. وفق تعبير الممثل النقابي
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية