موسى وجيهي
تدارس نور الدين اوعبو عامل إقليم برشيد، يوم أمس الاربعاء، انشغالات ساكنة الكارة وانتظاراتهم المستقبلية في لقاء عقده اليوم مع فعاليات جمعوية بمقر دار الطالب بالكارة.
وقال اوعبو، أن اللقاء يدخل في إطار سلسلة لقاءات مع فعاليات الاقليم، مؤكدا أن اللقاء هو لقاء للتفاعل ومعرفة الهموم المحلية، والتعاون على إيجاد حلول وتبادل الآراء والاقتراحات، مضيفا أن اللقاء بداية للقاءات أخرى قطاعية تشمل الصحة والتعليم، وتدارس انشغالات الساكنة المختلفة بتعاون مع المجلس الجماعي للكارة، والمجلس الإقليمي لبرشيد.
وأردف عامل برشيد ان مدينة الكارة عاصمة المذاكرة، تتمتع بموقع جغرافي متميز، وبمناخ ممتاز، حافظت على طابعها الفلاحي دون أن تتعرض لغزو الاسمنت كالمدن المجاورة لها، ودعا أوعبو جمعويي الكارة إلى تأطير الشباب والاهتمام بالدعم المدرسي، والمخيمات الصيفية، وإيجاد فعاليات قادرة على تسيير مركز تصفية الدم المنجز حديثا، مشيرا إلى أن الهدف من هذه اللقاءات هو نبذ الخلافات، باعتبار أن هدف العمل الجمعوي نبيل يصبو الى تحقيق المصلحة العامة بتعاون مع مختلف المصالح.
مضيفا أنه سيتم التفكير في إنشاء منصة متنقلة للشباب قصد مرافقتهم وتوجيههم من أجل إحداث مقاولات ذاتية،
لافتا انتباه الحاضرين الى برنامج بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يعنى بصحة الأم والطفل والاعتناء بالأجيال الصاعدة حيث يمكن خلال هذا البرنامج تتبع الجنين من مرحلة الحمل إلى غاية الوضع ومواكبته أثناء مرحلة التمدرس بالتعليم الأولي والحصول على دبلوم وانشاء مقاولة، ودعا أوعبو في هذا اللقاء إلى وجوب ترشيد استعمال الماء وتدبيره لما يشكله الماء من أهمية في الحياة اليومية ناهيك على أن أزمة الماء باتت أزمة حقيقية.
وانصبت مداخلات فعاليات المجتمع المدني، حول غياب اللوجستيك لنقل رياضيي المدينة سواء فريق كرة السلة اناث الذي تمكن من تحقيق الصعود إلى القسم الممتاز، أو لاعبي كرة القدم، أو العدائيين بمختلف الاعمار، الى جانب غياب ملاعب للقرب، كما تم التساؤل عن مال مدرسة سكينة بنت الحسين التي أغلقت سنة 2018 بعد اعتبار بنايتها آيلة للسقوط بسبب التشققات المختلفة، وتسائل المتدخلون عن غياب منطقة صناعية يمكنها أن تشغل أبناء المدينة ، إلى جانب تحسين مؤسسة دار الشباب في غياب مركب ثقافي، الخصاص على مستوى فضاءات للعب الأطفال، الحاجة الماسة إلى إحداث مفوضية للامن، وتأهيل المركز الصحي إلى مستوى مستشفى محلي، وتوفير الأدوية ذات الطابع الاستعجالي، والمطالبة ببناء قاعة مغطاة بالمدينة، وباصلاح أزقة المدينة وشوارعها.
من جهته، أشار رشيد البودي رئيس المجلس الجماعي للكارة أن الوعاء العقاري بالمدينة يطرح إشكالات كبيرة ويؤثر على المدينة وعلى المشاريع بها، مؤكدا على أن المجلس وقع اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية وتمت المصادقة عليها وتم تسلم بقعة من أجل إعداد قاعة مغطاة، إضافة إلى أن هناك اتفاقية شراكة مع الجهة والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لإنشاء ملعبين للقرب، أحدهما سيتم احداثه في الشهور القليلة المقبلة، أما الثاني فسيتم إنشاؤه في السنة القادمة، وبخصوص المنطقة الصناعية فالوعاء العقاري هو الإشكال الحقيقي، فكل الأراضي بالمدينة ومحيطها فهي تابعة للخواص.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية