الصباح 24
تمكن تنسيق أمني بين عناصر الشرطة بولاية أمن الجديدة و عناصر الدرك الملكي التابعة لجهوية دكالة، من فك لغز جريمة قتل فتاة عثر على جثتها متفحمة في مكان خلاء بالقرب من دوار النواصرة، في النفوذ الترابي لجماعة الحوزية بجهة الدار البيضاء-سطات.
واستنادا إلى مصادر الصباح 24 فإن الابحاث التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية قادتها إلى مشتبه فيه بارتكاب الجريمة ويتعلق الأمر بشخص يبلغ من العمر 59 سنة، ينحدر من إحدى مدن الشمال، واستقر بدوار الغضبان بالجماعة الترابية مولاي عبد الله نواحي الجديدة، قبل أن يشرع في استدراج عدد من الضحايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مدّعيا قدرته على جلب الحبيب، ودفع النحس باعتماد طاقاته الروحانية والسحر والشعوذة، حيث كان معظم زبائنه من النساء.
وزادت المصادر ذاتها، أن المعني بالأمر استغل معرفته بالضحية التي تسكن قيد حياتها بمدينة الدار البيضاء، وربط معها علاقة غير شرعية، ، قبل أن يبدأ في الشك في تصرفاتها، ويدخل معها ليلة الحادث في مشادة كلامية، بمقر سكنه بدوار الغضبان أسفرت عن الإجهاز عليها وإسقاطها جثة هامدة.
و قرر المشتبه فيه بحسب المصادر نفسها، نقل الجثة على متن سيارة خفيفة نحو دوار النواصرة بالجماعة الترابية الحوزية، تزامنا مع صلاة فجر يوم الجمعة الماضي، وبعد تأكّده من خلوّ المكان، توقّف وأنزل جثة الهالكة، وسكب عليها كمية من البنزين الذي كان بحوزته، ثم أضرم النار في جثة الهالكة، بجانب قنطرة الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة، ثم غادر المكان عائدا إلى منزله بمولاي عبد الله.
وقامت عناصر الدرك الملكي امس الخميس، بحضور ممثل النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بعاصمة دكالة، بإعادة تمثيل جريمة قتل الفتاة ، تحت حراسة أمنية مشدّدة.
وكان التنسيق الأمني قد اكتشف جثة سيدة ثانية كانت صاحبتها موضوع بحث لفائدة العائلة، بحي السلام بمدينة الجديدة، حيث تشابكت الخيوط قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيه بقتل المهاجرة المغربية بشقة بحي السلام في انتظار إيقافه، مع التأكد من انفصال الجريمتين عن بعضهما.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية