خريبكة : بثينة حمييد
في إطار فعاليات الأيام الثقافيةً والفنية المنظمة من طرف مجلس جماعة خريبكة والممتدة ما بين 26 يوليوز 04 غشت 2024 تحت شعار “مدينة خريبكة هوية وتاريخ..
نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة الخميس 1 غشت 2024 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة ندوة تحت عنوان المرأة المهاجر.ة بين دوافع الهجرة والتحديات ومعيقات الادماج .
وتطرقت الأستاذة ايجا بومزيل حاصلة على شهادة الماستر بالهجرة الدولية ، في كلمتها إلى ان الهجرة لم تعد مقتصرة فقط على الذكور كالسابق فما يقارب 51٪ من النساء أصبحت تهاجر لأسباب اقتصادية والبحث عن ظروف عيش أفضل، و لم يبق عبورها للضفة الأخرى فقط لالتحاقها بالزوج .كل هذا التغير راجع إلى عوامل سويوثقافية دفعت المهاجرات للنضال الناعم، فالنساء صبرن حتى ولجن سوق الشغل بسلاسة وأصبحن مهاجرات اقتصاديات.
وجرد الدكتور ايتلحو إدريس أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض ومختصص في السوسيولوجية الترابية في معرض حديثه، العوامل والعقبات التي تعيق اندماج المهاجرات في بلاد المهجر والمرتبطة بعوامل سوسيولوجية سلوكية فالمهاجرة تأتي من بلاد المنشأ متشبعة بقيم وتقافة مخالفة لبلد الاستقبال، إلى جانب المعيق الاقتصادي الذي يعود إلى اشتغال المهاجرات في قطاعات غير مهيكلة باجور ضعيفة. حتى عائق اللغة يشكل مشكلة صعوبة التواصل والاندماج داخل المجتمع مما يسبب إقصاء آخر. وأشارت سارة سوجار، وهي فاعلة حقوقية و جمعوية، في مداخلتها الى ضعف الحماية القانونية والاجتماعية للمرأة المغربية في ظل الاتفاقيات الدولية التي توجب تعزيز الترسانة القانونية، الى جانب ضرورة مراجعة مدونة الأسرة فيما يخص قانون زواج الأجانب لان المغرب أصبح ايضاً بلد مستقبل للمهاجرين وليس فقط نقطة عبور لمهاجري دول الجنوب.
واتفق المتدخلون على ان المهاجرات استطعن اكتساح جميع المجالات والميادين في بلاد المهجر سواء السياسية منها او الاقتصادية، او الحقوقية. ورغم التغير الذي عرفته المرأة المهاجرة إلى أنها ظلت محافظة على قيمها متشبعة بقيم المواطنة وتساهم في استقرار عائلتها.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية