الرئيسية / جهات / امطار مارس تحيي آمال فلاحي سطات في موسم فلاحي جيد

امطار مارس تحيي آمال فلاحي سطات في موسم فلاحي جيد

موسى وجيهي
استبشر فلاحو إقليم سطات خيرا بعدما عمت أمطار الخير خلال شهر فبراير وبداية مارس الجاري، مختلف مناطق الإقليم، والتي كان لها عظيم الأثر على الفلاحين وعلى عموم الساكنة على حد سواء.
و أحيت هذه التساقطات آمال الفلاحين في موسم فلاحي جيد، و جاءت بعد ظرفية صعبة بلغ فيها يأس الفلاحين اوجه، حتى أن الجميع ظن ان الموسم الفلاحي الحالي سينضاف إلى قائمة السنوات العجاف التي عرفتها المنطقة .
وسجلت مقاييس الأمطار الأخيرة، حسب مسؤولين من الفلاحة، 68 ملمترا جاءت في ظرفية مهمة من الموسم الفلاحي الحالي، و من شأنها المساهمة في التأثير إيجابا على نمو مختلف زراعات الحبوب الخريفية، وتقليص العجز المائي الذي عرفه الإقليم في الآونة الاخيرة.
واستنادا إلى إفادات مجموعة من الفلاحين الذين التقتهم الصباح 24 فإن من شأن هذه التساقطات المطرية، أن يكون لها كبير الأثر على قطاع الخضروات الشتوية التي تتوزع بين زراعة البطاطس والبصل والجزر، حيث ستشجع هذه الامطار الأخيرة، الفلاحين على مباشرة غرس الخضروات الربيعية ، ومن شأنها الرفع من حقينة السدود بالاقليم كما ستشجع الفلاحين على العمل بجد على الأرض ومباشرة تدعيمها بالمستلزمات كالاملاح وغيرها .
فضلا على أن هذه التساقطات المطرية من شانها المساهمة في تجويد الغطاء النباتي بالمجالات الرعوية والأراضي المستريحة التي توفر الأعلاف والكلأ لقطيع الماشية، والذي يساهم بدوره في تقليص نسبي في كلفة تغذية المواشي وكلفة الانتاج بالنسبة للكسابة ..
وفي تصريح لجريدة الصباح 24، أوضح يونس اعتاني المدير الإقليمي للفلاحة بسطات، أن امطار الخير التي عرفها إقليم سطات في بداية شهر مارس والتي تقارب 68 ملمترا سيكون لها أثر إيجابي خاصة على الغطاء النباتي وتربية الماشية، موضحا أنه فيما يخص الغطاء النباتي فالمديرية كما هو معلوم نفذت برنامجا هذه السنة يتعلق بالزراعات الخريفية التي تتوزع بين القمح اللين والقمح الصلب والشعير، حيث تم إنجاز 199 ألف هكتار . والى حدود شهر فبراير كانت الحالة جد ضعيفة لهذه المزروعات، ومع هذه التساقطات سيستبشر الجميع خيرا لحالة نمو لهذه الزراعات وتصل بذلك إلى مستويات مرضية.
واضاف اعتاني أن هذه التساقطات لها أثر جد إيجابي على الأشجار المثمرة وعلى رأسها أشجار الزيتون، وسيكون لها اثر كذلك على الخضراوات.
وذكر المسؤول الفلاحي أن إقليم سطات خاصة الجهة الجنوبية منه، ثلتها يشكل مراعي للماشية، وهذه المراعي مع هذه التساقطات ستعرف نموا للموفورات الكلئية التي تشكل مصدر غذاء للماشية والتي تخفض من تكلفة تغذية المواشي، كما أن لهذه الأمطار الاخيرة، يضيف اعتاني، أثر إيجابي على حقينة السدود وكذلك إعادة تشكيل الفرشة المائية سواء المتعلقة بالاستعمالات الفلاحية اوالمياه الصالحة للشرب.

عن الصباح 24

شاهد أيضا

الدار البيضاء – سطات: موسم فلاحي مميز في زراعة الخضروات

سجلت جهة الدار البيضاء-سطات، برسم الموسم الفلاحي الحالي 2025 -2026، تحسنا ملحوظا في زراعة الخضروات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.