مراكش : مصطفى الفاطمي .
تعيش ألاحياء السكنية ، النور ، عواطف ،دراع العياشي و زنادة بمدينة قلعة السراغنة يوميا تحت وطأة غمامة سوداء ملوثة محملة بغازات سامة و روائح كريهة قادمة من مطرح النفايات القريب من المنطقة هذا المطرح الذي تجمع به نفايات المدينة والجماعات المجاورة لها والتي لا يجد المشرفون عليه من سبيل للتخلص من النفايات سوى حرقها بدون مراعاة للأضرار البيئية والصحية التي قد تلحق بساكنة الجوار التي أصبحت تعاني يوميا من استنشاق هواء ملوت على شكل دخان أسود كثيف محمل بروائح كريهة وغازات سامة ومكروبات يحاصر المنطقة بكاملها كل صباح و تؤثر مباشرة على الجهاز التنفسي وخصوصا مرضى الربو والقلب و الشرايين والأطفال الصغار وكبار السن، فرغم كل الشكايات العديدة التي قدمتها الساكنة للمسؤولين و التدمر الذي عبروا عنه مرارا من أجل حث المسؤولين على إيقاف عملية حرق النفايات والبحث عن البديل للتخلص منها، تفاديا للمزيد من الأضرار الصحية و البيئية لكن للأسف كانت كلها مجرد صيحات في واد بدليل أن عمليات الحرق لازالت مستمرة الى غاية يومنا هذا وفي تحدي للساكنة وكل هذه الكوارت تقع وبلدنا من الدول التي صادقت على كل المعاهدات الدولية الرامية للتخفيف من الانبعاتات الغازية التي تضر بالبيئة وتساهم في ارتفاع درجات حرارة الارض خلال مؤتمر كوب 22 الذي انعقد بمدينة مراكش
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية