موسى وجيهي
اختتمت ، مساء أمس السبت بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، فعاليات الدورة الثانية للمسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية المنظمة من طرف جمعية البديل للتنمية، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي، وذلك في إطار الاهتمام بكتاب الله والعناية بحفظته ومجوديه، (اسدل)بتتويج الفائزين في هذه التظاهرة الدينية، وتكريم بعض الفاعلين في الحقل الديني .
و نال القارىء عز الدين الفاطمي من مدينة مراكش
في فرع التجويد بالصيغة المغربية المرتبة الأولى في فئة الصغار (ذكور-إناث) ، متبوعا بآدم الدكداك من مدينة أيت ملول الذي حل في المرتبة الثانية، فيما جاء أسعد صيلي من مدينة العيون في المرتبة الثالثة.
وفي صنف الإناث كبيرات، وتوجت سارة الحيلي من مدينة الدار البيضاء بالمرتبة الأولى، متبوعة بسلمى بونعمان من الدارالبيضاء، فيما عادت المرتبة الثالثة لهدى بنجلون من مدينة الدار البيضاء.
وفي صنف ذكور كبار، حاز القارىء أيوب الناجي من المحمدية
المرتبة الأولى، فيما نال عبد الإله لبيب من الدارالبيضاء المرتبة الثانية ، وعادت المرتبة الثالثة ليوسف الناجي من المحمدية .
وأشارت لغزال بادل رئيسة جمعية البديل للتنمية، في كلمة بالمناسبة، إلى أن هذه التظاهرة القرآنية أصبحت شعلة منيرة عبر ربوع المملكة المغربية، وفرصة لنشر المنافسة الشريفة في تلاوة كتاب الله وفق القواعد والأصول المغربية العريقة، مضيفة أن تقييم عمل المشاركين تم بفضل لجنة تحكيم قديرة، تتضمن كفاءات علمية أشرفت على تقييم عمل المتسابقين وفق معايير دقيقة، لترتيبهم حسب التصنيفات المحددة للتتويج بجوائز المسابقة.
من جانبه، أكد رئيس المجلس العلمي لبرشيد، عبد المغيث بصير، أن تنظيم هذه المسابقة يعكس الاهتمام الكبير الذي يحظى به القرآن الكريم وأهله بالمغرب، تحت رعاية أمير المؤمنين، مضيفا أن هذه المسابقة، التي تقام للسنة الثانية، تهدف إلى تثبيت تقاليد حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعزيز النهج المغربي في الترتيل، وفرصة لتكريم خدام القرآن الكريم من محفظين ومقرئين ومشاركين في المسابقات الوطنية والدولية.
واردف عبد المغيث بصير أن المجلس العلمي يواصل جهوده في دعم الجمعيات الفاعلة، لتنظيم أنشطة نوعية تتعلق بخدمة القرآن الكريم عبر تنظيم مسابقات في تجويد القرآن الكريم وترتيله.
مشيرا إلى أن المجلس يشجع مثل هذه المبادرات التي تحفز فئة الشباب على العناية والاهتمام بالقرآن الكريم، وكذا الاعتناء بالصيغ والطبوع المغربية في تجويد وتلاوة القرآن.
من جهته، أكد ميلود نمراوي رئيس لجنة التحكيم وعضو المجلس العلمي لبرشيد، أن هذه النسخة من المسابقة، انفتحت على صيغ وقراءات مغربية جديدة كالحسانية والفيلالية والجبلية، بهدف التشجيع على إحياء هذه الصيغ والطبوع المغربية.
مضيفا أن المسابقة تروم تكريس جهود خدمة القرآن الكريم، مشيرا إلى أن هذه المبادرات من شأنها تحفيز الأجيال الشابة على الاهتمام بحفظ القرآن وتجويده، وفق القواعد الأصيلة.
وجدير بالاشارة إلى أن الحفل الختامي عرف حضورعبد المغيث بصير رئپس المجلس العلمي المحلي ببرشيد،وعابد بادل الرئيس المؤسس لجمعية البديل للتنمية، وعثمان بادل رئيس المجلس الاقليمي لبرشيد، وشخصيات دينية وفعاليات من المجتمع المدني. وان هذه المسابقة الوطنية انطلقت الإقصائيات الخاصة بها، في النصف من شهر شعبان، عبر المنصة الرقمية الخاصة بجمعية البديل للتنمية،
وعرفت مشاركة حوالي 251 متبارية ومتباري من مختلف الأعمار ممثلين لجهات المملكة، انتهت بتأهل 12 مشاركة ومشارك في الأصناف الثلاثة للنهائيات.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية