مكناس : موسى وجيهي / محمد الحسني
ألقى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، كلمة سلط فيها الضوء على التحديات التي تواجه المغرب في مجال الموارد المائية، مؤكدًا على أهمية التدبير المندمج للماء والطاقة والفلاحة لتحقيق التنمية المستدامة.
أبرز نزار بركة في كلمة له بمناسبة انعقاد الندوة الدولية رفيعة المستوى حول تدابير المياه والفلاحة المستدامة، أهم المحاور والتدابير الأساسية القادرة على الصمود أمام التحديات البيئية والطبيعية والتي حددها في:
1. *التدبير المندمج للماء والطاقة والفلاحة: أكد الوزير على أن التنسيق بين هذه القطاعات الحيوية يضمن نجاعة أكبر في إنجاز المشاريع المرتبطة بها، مما يسهم في تحقيق الأمن المائي والطاقي والغذائي، خاصة في ظل التغيرات المناخية الراهنة.
2. *الندرة المائية وتغيير الممارسات اليومية: أشار بركة إلى أن إشكالية الندرة المائية أصبحت هيكلية، مما يستوجب تغيير الممارسات اليومية، سواء من قبل المواطنين أو الفاعلين في المجال الفلاحي، من خلال الاقتصاد في استعمال الماء واعتماد تقنيات السقي الحديثة.
3. *التحسيس والتوعية: أعلن الوزير عن إطلاق حملة تحسيسية جديدة شاملة، ترتكز على نشر الوعي وتفسير الصعوبات المطروحة، بالإضافة إلى توضيح ما ينبغي القيام به من أجل الاقتصاد في استعمال الماء ووقف تبذيره.
4.الاستثمارات في البنية التحتية المائية:
استعرض السيد بركة المشاريع الجارية في مجال السدود، مشيرًا إلى أنه من المرتقب خلال السنة المقبلة إنهاء أشغال إنجاز سدود جديدة، بالإضافة إلى مواصلة إنجاز أشغال 16 سدًا كبيرًا، مما يعزز من قدرة المغرب على تعبئة الموارد المائية وتثمينها.
تأتي هذه الكلمة في سياق الجهود المبذولة من قبل الحكومة المغربية لمواجهة تحديات التغير المناخي وضمان الأمن المائي، من خلال سياسات واستراتيجيات تستند إلى رؤية استباقية وتخطيط محكم.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية