الرئيسية / شن طن / القضية فالطاكية..

القضية فالطاكية..

يكتبه : مصطفى بوزيدي

السكتيوي، أكمل سجدة الشكر بعد هدفي ميري والمليوي في نهائي حارق في كينيا..
وضع طاقيته على الرأس.. ليضع بعدها كلتا يديه على راسه احتفالا بهدف رائع للاعب أسامة أهدى الأسود فرحة الفوز بالشان..
قبل شهر من التتويج، هيأ الرجل منتخبا محليا في الدقيقة 90 ،، آمن بحظوظه حتى النهاية.. ورحل إلى كل البلدان المنظمة ليكسب رهان الفوز بلقب قاري غنينا له كثيرا، وفزنا به مرتين..
طارق، اللاعب الذي أمتعنا وهو يفتح شوارع كبيرة في دفاعات الأندية، مهاجم رائع، بنسل من بين الارجل،، وهداف منفرد.. يلعب بتميز، ابن فاس الذي عبر إلى العالمية بعد احترافه الناجح في اوروبا والخليج وعاد إلى المغرب بعد سنوات نجاح ليصبح مدربا رائعا مع بعض أنديتنا الوطنية..
طارق، طرق باب النجاح مع المنتخب المغربي الأولمبي في باريس، قاد مجموعة مبدعين ليفوزوا بنحاسية الألعاب.. امتعوا، سجلوا اهدافا بالجملة،، واستحقوا رتبة النجاح،، كانت كلمات الإشادة كبيرة جدا، فقد كان بإمكان طارق ان يكون في نهاية الألعاب الأولمبية…
اليوم، يتجدد العهد مع النجاح، طارق السكتيوي، يقود منتخبا محليا، تم جمعه في الدقيقة تسعين ليعبر به إلى نهائي الأحلام.. ويتوج بلقب الشان للمرة الثالثة في تاريخه..
وتلكم سادتي حكاية جميلة لمدرب كبير مسكون بالإرادة، يحلم بثقة،، ويفوز بثقة… وغدا سيكون أمام حلم كبير في قطر للتتويج بكأس العرب..
طارق، مرضي الوالدين، الرجل الذي حمل معه طاقية والده الراحل، ليحس بدفء خاص جدا..
تصرف جميل شد إليه عدسات المصورين وأنظار الجميع..
مدرب زاده الإبداع، و” القضية فالطاكية” على رأي الجميل عمر السيد

عن الصباح 24

شاهد أيضا

الغربة وشمس الوطن..

  يكتبه : مصطفى بوزيدي في الغربة تتشابه الأيام.. تتكلس العظام.. تكبر مساحة الأحلام.. وتتقلص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.