مراكش: مصطفى الفاطمي
إنه الباب التاريخي لدار البارود ..
أوثكنة الجنود السنيغاليين سابقا أوثانوية ابن يوسف للتعليم الأصيل بمراكش .. 3 أسماء لمعلمة واحدة توجد على بعد أمتار معدودة فقط من مسجد الكتبية وبالقرب من عرصة مولاي عبد السلام بنيت هذه المعلمة في أواخر القرن 18 من طرف السلطان العلوي محمد بن عبد الله المتوفى سنة 1790 م و اتخذها مصنعا ومخزنا للأسلحة فكانت تسمي دار السلاح أو دار البارود
وفي أوائل القرن العشرين جُعلت مسكنا للجنود السنيغاليين الذين كانوا منخرطين في الجيش الفرنسي وفي خريف 1959 تم افتتاحها كملحقة تابعة لمدرسة ابن يوسف وكان يدرس بها مستويين فقط ابتدائي وثانوي،فسميت ثانوية بن يوسف للتعليم الأصيل وكان من ضمن الطلاب الذين درسوا بها مجموعة من زعماء الحركة والوطنية مثل الفقيه البصري و محمد بن سعيد ايت إدر و أخرون و كانت الداخلية بدار الباشا في الرميلة وفي جناح من هذه الداخلية كانت توجد خزانة ابن يوسف، تحت إشراف الصديق بلعربي أحد الرجالات الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال قبل أن تنقل دار الثقافة الى منطقة الداوديات لكن للأسف في سنة 2005 تم هدمها بدون مراعاة لقيمتها التاريخية وأصبحت مجرد مرأب لركن السيارات تابع لأحد الفنادق الفخمة وكان ذلك وقت العمدة السابق عمر الجزولي و وزير التعليم الحبيب المالكي ولم يبقى منها سوى الباب التاريخي الذي يطل على شارع محمد الخامس شاهد على تاريخها العريق
أوثكنة الجنود السنيغاليين سابقا أوثانوية ابن يوسف للتعليم الأصيل بمراكش .. 3 أسماء لمعلمة واحدة توجد على بعد أمتار معدودة فقط من مسجد الكتبية وبالقرب من عرصة مولاي عبد السلام بنيت هذه المعلمة في أواخر القرن 18 من طرف السلطان العلوي محمد بن عبد الله المتوفى سنة 1790 م و اتخذها مصنعا ومخزنا للأسلحة فكانت تسمي دار السلاح أو دار البارود
وفي أوائل القرن العشرين جُعلت مسكنا للجنود السنيغاليين الذين كانوا منخرطين في الجيش الفرنسي وفي خريف 1959 تم افتتاحها كملحقة تابعة لمدرسة ابن يوسف وكان يدرس بها مستويين فقط ابتدائي وثانوي،فسميت ثانوية بن يوسف للتعليم الأصيل وكان من ضمن الطلاب الذين درسوا بها مجموعة من زعماء الحركة والوطنية مثل الفقيه البصري و محمد بن سعيد ايت إدر و أخرون و كانت الداخلية بدار الباشا في الرميلة وفي جناح من هذه الداخلية كانت توجد خزانة ابن يوسف، تحت إشراف الصديق بلعربي أحد الرجالات الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال قبل أن تنقل دار الثقافة الى منطقة الداوديات لكن للأسف في سنة 2005 تم هدمها بدون مراعاة لقيمتها التاريخية وأصبحت مجرد مرأب لركن السيارات تابع لأحد الفنادق الفخمة وكان ذلك وقت العمدة السابق عمر الجزولي و وزير التعليم الحبيب المالكي ولم يبقى منها سوى الباب التاريخي الذي يطل على شارع محمد الخامس شاهد على تاريخها العريق
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية