خالد التايب
أثار قرار إغلاق وكالتين بنكيتين بخريبكة تابعة للبنك المغربي للتجارة الخارجية، العديد من التساؤلات حول مصير معاملاتهم وأموالهم المودعة بهذه الوكالات، وتساءل العملاء حول الكيفية التي تم تدبير عملية الإغلاق من خلالها، خاصة أنه لم يتم إخبارهم بإغلاق هذه الوكالات، وصرحت خ ا إحدى العملاء بأنها تفاجأت بإغلاق الوكالة دون إخبارها ،وفور توجهها إلى أقرب وكالة وطلبها كشف الحساب من خلال الشباك الإلكتروني اكتشفت أن حساباتها ناقصة، ما دفعها لطلب كشوفات حساب مفصلة لتكتشف أن معاملاتها الأخيرة لم يتم إدراجها في الحساب مما أدى إلى نقصان رصيدها الاجمالي، ولم تلقى أي جواب من إدارة الوكالة، بحيث أجابتها مديرة الوكالة بأن المعطيات السابقة للحساب غير متوفرة ما دام أن الوكالة أغلقت، وأن تحويل حسابها لوكالة أخرى سيتم ادراجها من تاريخ التحويل.
ويبقى السؤال المطروح حول مآل الأموال المودعة في هذه الوكالات، هل الأم يتعلق بأخطاء تقنية الكترونية مرتبطة بالزمان والمكان؟ أم أن الأمر يتعلق بسوء تواصل ناتج عن مستخدمي الوكالة؟
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية