الرئيسية / المجتمع / الضعيف يدعو وزارة الفلاحة لـ”تعويض” الفلاحين والمزارعين عن فقدان الشغل

الضعيف يدعو وزارة الفلاحة لـ”تعويض” الفلاحين والمزارعين عن فقدان الشغل

كلميم : الصباح 24

دعا إبراهيم الضعيف عضو لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، وزارة الفلاحة إلى التفكير في “التعويض عن فقدان الشغل” بالنسبة للفلاحين والمزارعين، مشددا في هذا السياق، على ضرورة الاهتمام بطمأنة الفلاح وتأمينه والمحافظة على استقرار دخله رغم تقلبات السوق والمناخ.
وتساءل الضعيف، في مداخلة له بلقاء اللجنة أمس الأربعاء 11 مارس 2020، عن إمكانية إعادة هيكلة وزارة الفلاحة لتتماشى مع المخطط الجديد على غرار ما تم من تغييرات بالوزارة إبان اعتماد مخطط المغرب الأخضر، إضافة “لإلحاحية التغيير الجذري للترسانة القانونية للغرف الفلاحية ولطريقة اشتغال مؤسسات البحث العلمي الزراعي”.
كما دعا الضعيف، وزارة الفلاحة، خلال اللقاء ذاته الذي خصص لـ”تقديم ومناقشة إستراتيجية الجيل الأخضر ” 2020-2030″، إلى ضرورة الاستفادة من التراكمات والمراحل التي مرت منها، منذ مرحلة الإصلاح الزراعي، ومرحلة الاستثمار ومرحلة التنمية القروية والفلاحية وانتهاء بعشرية المغرب الأخضر.
وفي إطار أهمية الالتقائية والتجانس والاندماجية، أكد الضعيف، على ضرورة أن يتم اعتماد مخطط الجيل الأخضر داخل المنظومة المتكاملة للنموذج التنموي الجديد الذي دعا له جلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن المشكل الأساسي في التسويق يكمن في “كثرة الوسطاء المتواجدين بسلسلة التسويق بين المنتج أو الفلاح والمستهلك”.
وخلال “مناقشة الموسم الفلاحي في ظل تأخر وقلة التساقطات المطرية”، دعا عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى ضرورة ليس فقط توسيع استعمال الري بالتنقيط، بل أيضا عدم الاكتفاء فقط بهذا النظام في الاقتصاد على الماء بل تطويره وتقنينه وتفعيله لأقصى الحدود ودعمه بتقنيات أخرى كمزج التربة الطبيعية بتربة اصطناعية لها قدرات كبيرة في اقتصاد وترشيد استعمال الماء والمستعملة في بعض الدول لمحاربة التصحر ونذرة المياه كالصين ومصر.
كما أكد الضعيف، على أهمية النباتات المجالية في الرعي وتربية الماشية خاصة في المجالات الصحراوية والشبه الصحراوية كشجرة الطلح Acacia وشجر أجداري الموجود بكثرة بالصحراء الجنوبية للمملكة والذي يعتمد عليهما كثيرا مربوا الإبل بهذه المنطقة. إضافة لنخيلة الدوم chamaerops humilis أو القرنيف Opuntia ficus-indica..
وأوضح المتحدث ذاته، أن هذه النباتات وغيرها مقاومة للجفاف وتستعمل لعلف الماشية، قائلا “وعليه كان من الأجدى على إدارة المياه والغابات أن تكون لها برامج استنباتها وإعادة زرعها بالمراعي، مع تنظيم هذه المراعي وتقنينه وصيانته تفعيلا للقوانين والمراسيم ذات الصلة”.
واقترح الضعيف، على وزارة الفلاحة، إنتاج الأعلاف وغيرها خارج البلاد بالاستثمار الفلاحي ببعض الدول الإفريقية التي تمتاز بغزارة المياه السطحية ووفرة المياه الجوفية وتنقصها التقنية والأسمدة، وذلك “ليستفيد المغرب من قربه الجغرافي من هذه الدول ويكون سباقا للاستثمار الزراعي فيها، خاصة أن مشكل اللوجيستيك والشحن البحري لم يعد عائقا بتوفر بلادنا على موانئ دولية كبرى على طول الساحل الأطلسي من الداخلة إلى طنجة”.

عن الصباح 24

شاهد أيضا

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تحتفي بتخرج الفوج 28 من طلبتها

ع. الشخص احتضن فضاء الكولف الملكي الجامعي بمدينة سطات يوم السبت 25 يوليوز 2026، حفل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.