الصباح 24
دشن وزير العدل محمد بنعبد القادر، امس الأربعاء، توسعة المحكمة الابتدائية بسطات، كما تفقد الوزير رفقة ابراهيم ابو زيد عامل إقليم سطات، و رئيس محكمة الاستئئاف والوكيل العام للملك بها ورئيس المحكمة الابتدائية بسطات ووكيل الملك بها ونقيب المحامين وممثلي السلطات الأمنية، (تفقد) مكاتب الواجهة الأمامية بالمحكمة نفسها ومكاتب قضاء التحقيق، قبل أن يشرف بمحكمة الاستئناف بسطات على حفل توزيع الاوسمة الملكية .
كما أشرف محمد بن عبد القادر على تدشين منشاة للتكوين الأساسي والمستمر خاصة بالمحامين بابتدائية برشيد، و تفقد الوزير رفقة نور الدين اوعبو عامل إقليم برشيد مكاتب الواجهة بابتدائية برشيد والمسؤولين القضائيين بالدائرة القضائية بسطات ورؤساء مصالح الأمن والدرك بالاقليم.
محمد بنعبد القادر وزير العدل أشار إلى إن الدائرة القضائية سطات تحظى بأهمية خاصة في البرنامج الوطني الطموح، لتجديد كل البنيات التحتية للمنشآت القضائية، الذي أعدته وزارة العدل لبناء وتهيئة وتحديث المنشآت القضائية عبر التراب الوطني، مشيرا إلى ان تدشين توسعة بمحكمة سطات، جاء بغرض تجويد العمل القضائي واستقبال المرتفقين والمتقاضين والاشتغال في أحسن الظروف.
موضحا أن المشروع بلغت تكلفته ستة ملايين ومائة ألف درهم، على مساحة 800متر مربع، همّت بنايتين بالطابق الأرضي والعلوي، وشملت عددا من المكاتب الأمامية، باعتباره مفهوما جديدا جرى إدخاله على التصاميم وهندسة المنشآت القضائية بحكم أن المكاتب الأمامية تستقبل المرتفقين، دون الولوج إلى الجناح المخصص للجلسات، التي يدخلها المتقاضون، وهو ما يخفف العمل ويخلق تنظيما وشروطا جيدة الاشتغال. 
مضيفا الى أن توسعة المحكمة راعت، كما هو في البرنامج الوطني، مواصفات المعمار المغربي الأصيل، و كذلك بعض المواصفات الحديثة كالولوجيات والتقنيات الجديدة المتمثلة في السبورات التفاعلية، لكي يتتبع السادة المحامون وكل المتدخلين في العملية القضائية تطوّر المساطر.
زين العابدين الخليفي وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية سطات، أشار الى أن المحكمة عرفت تدشين مكاتب الواجهة الأمامية، وكذلك مكاتب التقديم والتحقيق من طرف السيد وزير العدل والطاقم المرافق له، حيث اطلع على المكاتب الأمامية التي توفرت فيها المعايير المطلوبة من تحسين الولوج للعدالة، وذلك بقياس درجة الحرارة وتعقيم اليدين والحصول على ورقة انتظار الدور للاستفادة من الخدمة المطلوبة، وكل ذلك لتجويد الخدمات القضائية للولوج للعدالة . مضيفا أن الكل اطلع على مكاتب في المستوى الرفيع، فضلا عن قاعة انتظار تخصّ المقدّمين والمحروسين نظريا، التي تعتبر إشارة أوّلية بهدف الحفاظ على حقوق المقدمين والمحروسين نظريا في جوّ ملائم، ومرور عملية الاستنطاق في أحسن الظروف، كما جرى الإطلاع على مكاتب التحقيق التي شيّدت بجانب مكاتب التقديم لتسهيل عملية الاستنطاق من طرف السيد قاضي التحقيق.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية