الرئيسية / الرياضة / أجواء من الفرحة تسود مدينة برشيد بعد عودة فريق اليوسفية إلى قسم الاضواء

أجواء من الفرحة تسود مدينة برشيد بعد عودة فريق اليوسفية إلى قسم الاضواء

موسى وجبهي
عاشت مدينة برشيد ليلة أمس أجواء من الفرح التي عبرت عنها كل فعاليات المدينة ، بعدما حقق فريق اليوسفية الصعود إلى القسم الوطني الاول، رغم خسارته أمام مضيفه سطاد المغربي بمدينة الرباط بهدف نظيف، سجله عصام الراقي في المباراة التي جمعتهما الأحد، لحساب الجولة الأخيرة من بطولة القسم الاحترافي الثاني.
وحصل فريق يوسفية برشيد على المرتبة الثانية برصيد 52 نقطة، ليرافق نهضة الزمامرة الى الصعود إلى قسم الصفوة، الذي احتل الصدارة ب54 نقطة بعد فوزه على ضيفه وداد تمارة بثلاثة أهداف دون رد، الأحد، برسم الجولة الاخيرة من بطولة القسم الاحترافي الثاني.
وعقب الصعود إلى قسم الصفوة أشار عبد الإله نجمي أن نزول فريق يوسفية برشيد إلى القسم الثاني السنة الماضية يعتبر كبوة، تم تداركها خلال هذه السنة وتم العودة من جديد إلى قسم الاضواء ، مضيفا أن الفريق الحريزي يلعب كرة جميلة ومعروفة داخل الأوساط الرياضية، مؤكدا على أن الفريق عندما صعد سنة 2018 إلى القسم الاحترافي كان ينافس الفرق الكبرى، لكن كانت هناك بعد الأخطاء التي ارتكبت حينئذ و تعلم منها الفريق، ووعد نجمي الجمهور الحريزي بالعودة إلى التوهج، والعمل على خلق فريق منافس يصارع على المراتب الأولى لا فريق ينشط البطولة فقط، والعمل على العودة بشكل أفضل. ووجه نجمي رسالة إلى الجمهور الحريزي مفادها دعم الفريق والتواجد بالمدرجات من أجل تشجيع فريق المدينة، وان تكون هناك قاعدة جماهيرية تساند الفريق كما هو الشأن بالنسبة للفرق الاخرى، لأن الفريق محتاج إلى جماهيره، فغيابه رغم تحقيق النتائج الإيجابية يؤثر سلبا على نفسية اللاعبين والفريق بشكل عام. واضاف نجمي أن الإدارة ستقنع مجموعة من اللاعبين على تجديد عقودهم، إلى جانب اللاعبين الذين لهم عقود مستمرة مع الفريق، كما سيتم النقاش مع الإطار التقني المشرف على الفريق على انتداب لاعبين آخرين لتطعيم الفريق، مؤكدا على أن الفريق منذ بداية الموسم كان يقدم منح تحفيزية للاعبيه لتحقيق النتائج الايجابية، وسيكون العمل منصبا على جمع فريق قادر على لعب أدوار طلائعية في البطولة القادمة، ولم لا المنافسة على لقب البطولة.
من جهته، أكد عبد الغني شكير أن الفريق عاد إلى مكانه الطبيعي، مقدما شكره لكل الفعاليات التي ساهمت من قريب أو بعيد لتحقيق هذا الإنجاز لاعبين كانوا أو إطر تقنية أو مسؤولين بالفريق على راسهم عبد الرحيم كميلي، وطارق قديري ونور الدين البيضي، و عبد الإله نجمي، إلى جانب السلطات الإقليمية والمحلية والامنية، والمنعشين العقاريين وكل ما من ساهم في تحقيق هذا الصعود إلى قسم الكبار.
وجدير بالاشارة إلى أن فريق يوسفية برشيد كان قد نزل السنة الماضية إلى القسم الوطني الثاني، وبعد مجهودات مضنية للطاقم التقني والإداري واللاعبين تمكن من العودة إلى قسم الاضواء، ليرافق بذلك اتلتيك نهضة الزمامرة الذي كان قد نزل إلى القسم الاحترافي الثاني قبل موسمين، لينجح هذا الموسم في العودة مرة أخرى إلى القسم الاحترافي الأول.

عن الصباح 24

شاهد أيضا

طارق.. جوهرة مغربية تسير على خطى بيدري في إسبانيا

في مدينة تينيريفي الإسبانية، يخطف اللاعب المغربي الواعد طارق الأنظار كواحد من أبرز المواهب الصاعدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.