نظمت، اليوم الأحد، بقلعة السراغنة، حملة للتبرع بالدم شهدت انخراطا مكثفا من لدن أفراد القوات المساعدة، مساهمة منهم في تعزيز المخزون الوطني من الدم خلال هذه الظرفية الاستثنائية التي تعيشها البلاد في مواجهة فيروس “كورونا” المستجد.
وعرفت هذه الحملة، المنظمة تحت إشراف المندوبية الإقليمية للصحة وبتأطير طاقم طبي وتمريضي من المستشفى الاقليمي السلامة، مشاركة القائد الإقليمي للقوات المساعدة الكولونيل مصطفى الغلابي، إلى جانب انخراط جميع أفراد وضباط القوات المساعدة بمختلف درجاتهم وأسلاكهم.
ومرت هذه العملية الإنسانية، المرتبطة بالواجب الوطني، في استحضار لروح التطوع والمساعدة ومقاصد التآزر، في احترام تام للشروط التنظيمية والصحية، وذلك من خلال التدابير الجادة المتخذة للحيلولة دون انتشار فيروس “كورونا”.
وبالمناسبة، أوضح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بقلعة السراغنة، مولاي عبد المالك المنصوري، أن هذه الحملة تهدف إلى الرفع من مستوى مخزون الدم على المستوى الوطني، وتدارك الخصاص المسجل في الصفائح الدموية التي لا تتجاوز مدة عيشها 5 أيام.
وأكد السيد المنصوري، أن هذه الحملة مرت في ظروف جيدة، بفضل التدابير المتخذة من قبل الأطقم الصحية للمحافظة على صحة المانحين من أفراد القوات المساعدة الذين دأبوا، في أكثر من مناسبة، على الانخراط في حملات التبرع بالدم.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية