موسى وجيهي
احتضنت القاعة الاولى بمحكمة الاستناف بسطات، حفل تابين المستشار عبد الواحد كريمي قاض بالمحكمة الاستءنافية بسطات وفاء وإكراما لشخص الرجل ،وتم إطلاق إسمه على قاعة الاجتماعات والتكوين في كل من محكمة الاستئناف و المحكمة الابتدائية بسطات.
الحفل الذي تم استحضار خصال الفقيد وعمله بكل تفان و مسؤولية ، حضره حسن أطلس وحسن جبير عضوان بالمجلس الاعلى للسلطة القضائية، و مصطفى أيت الحلوي الرئيس الاول بمحكمة الاستئناف ، و عبدالهادي زحل الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها، ورئيس المكتب الجهوي لودادية القضاة، وزين العابدين لخليفي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات ،و نقيب هيئة المحامين بسطات وكافة المسؤولين القضائيين بالدائرة الاستئنافية ومستشاري محكمة الاستئناف ونواب الوكيل العام للملك بها .
وعدد الرئيس الاول بمحكمة الاستئناف بسطات في كلمته بالمناسبة مزايا الراحل وخصاله الحميدة، مشيرا إلى أنه كان عنصرا ذا كفاءة وقدرة في عمله، يتمتع بتكوين حسن يقوم بالاعمال المسندة له بكامل الجد والنشاط والتفاني، يمتاز بالجدية والاستقامة والنزاهة والنشاط في العمل، بمعلوماته القانونية الجيدة، يتوفر على صفات القاضي المستقيم ،يتميز بالانضباط وبالنشاط والحيوية والمثابرة في العمل وله مؤهلات قانونية وقضائية. نشيط ومثابر في آداء عمله، يمتاز بتكوينه القانوني الرزين خاصة في ميدان العقار وبالتفاني والتضحية في العمل ،يتوفر على رصيد ممتاز في الميدان المعرفي العقاري، ويؤدي عمله بكل جدية ومثابرة ويتفانى في القيام بواجبه،”
مضيفا ان وفاة القاضي كريمي تركت أسا عميقا لدى كل العاملين بقطاع العدالة .
واشار عبدالهادي زحل الوكيل العام للملك ،بمحكمة الاستئناف بسطات، إلى انه بمناسبة اطلاق اسم المرحوم المستشار على قاعة الاجتماعات بهذه المحكمة، فات اسم المرحوم عبدالواحد كريمي سيبقى منقوشا في قلوب وفي اذهان ومخيلات المنتمين إلى أسرة العدل ،نظرا لما كان يتصف به من اخلاق فاضلة وطيبوبة وابتسامة صادقة على محياه،
واردف الوكيل العام للملك أن هذه المبادرة الطيبة جاءت باجماع من كافة فعاليات اسرة العدالة بهذه الدائرة القضائية ،من قضاة ومحامين وموظفين، نظرا لما كان يحظى به المرحوم من تقدير وحب من طرف الجميع، بمختلف محاكم المملكة، لما كان يتميز به هذا القاضي، سواء من ناحية السلوك او من جانب الأخلاق،
وفي كلمة لزين العابدين الخليفي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات والكاتب العام بالنيابة بالودادية الحسنية للقضاة قال فيها:”
في هذا اليوم الذي نقيم فيه حفلا تأبينيا بمحكمة الاستئناف من تنظيم محكمة الاستئناف والمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة نودع فيه اخا وزميلا عزيزا علينا كان قاضي ، قاضي”الانسان” قاضي المادة العقارية بامتياز ، احد اعلام وهامات القضاء الذي ابلى البلاء الحسن في ميدان القضاء العقاري، التي كانت قراراته يضرب بها المثل، وكانت اغلبها تؤيد امام محكمة النقض.”
وتابع السيد زين العابدين قائلا في حقه :”خلفت وفاة الاستاذ كريمي حزنا عميقا لدى قضاة الدائرة الاستنافية لما كان يتوفر عليه من خصال حميدة وسمعة طيبة وتفاعل انساني مع جميع فعاليات المجتمع المدني والقضاة والموظفين ،حقيقة شكلت وفاة الاستاد كريمي خسارة للقضاء المغربي عموما ولقضاة الدائرة الاستئنافية بسطات على الخصوص،”
واردف لخليفي زين العابدين قائلا :” رمزيات اطلاق قاعة من القاعات الاجتماعات بمحكة الاستناف، وقاعة من قاعة الاجتماعات بمحكمة الابتدائية له اكثر من دلالة ورمزبة، وان هذا القرار لم ياتي من المحكمة فقط ،ولكن بعد ترخيص السيد الرئيس المنتدب للمجلس الاعلى للسلطة القضائية وكذا السيد وزير العدل، بعدم ممانعتهما ،بل موافقتهما الاكيدة على هاته التسمية، التي ترمز الى ان هذا الشخص كان شخصا غاليا على القضاء، وقد ابلى البلاء الحسن ، واقل مايمكن عمله تخليدا لاسمه هو تسمية قاعتين بكل من محكمة الابتدائية والاستئنافية باسم قاعة المرحوم عبدالواحد كريمي
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية