قال أحمد الحوات عضو جمعية برنامج التأهيل المجتمعي بسطات؛ ورئيس المرصد الوطني للتربية الدامجة بالمغرب ورئيس الشبكة الوطنية للتأهيل المجتمعي ان الدخول المدرسي لهذه السنة يشهد انطلاقة مخالفة لسالفاتها من السنوات، بعد تسجيل أن مجموعة من القضايا التي رفعت الى كل من وزيرة التضامن والمدير العام للتعاون الوطني تم في شأنها فتح نقاش مع المرصد الوطني للتربية الدامجة في المغرب والإتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، وتدارس مجموعة من القضايا التي تهم الجمعيات العاملة في موضوع الإعاقة ،وفعلا تم تحقيق أكثر من 60% من المطالب التي كنا ننادي بها منذ سنين.
واضاف الحوات أنه قد تلقينا بخصوص مطالب أخرى وعودا بتسويتها في الاجتماعات المقبلة؛ وستتمكن بالتالي جميع الجمعيات من الأشتغال في جو يساعد على جودة الخدمات وجودة المنظومة وأيضا تمكين جميع الأشخاص في وضعية إعاقة المستفيدين من صندوق التماسك الاجتماعي من الخدمات الطبيعية التي تساهم في دمجهم داخل المجتمع
.
وزاد الحوات ان ما يلاحظ للأسف بصفة عامة هو أن هنالك فرقا بين القطاعات الحكومية التي تدعم وتساند الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة وما يتم على أرض الواقع وعلى الصعيد المحلي، مشيرا بالتحديد إلى الجماعات الترابية، واعطي مثالا بسيطا على ذلك بالمجلس الاقليمي سطات والذي منذ نشاته لم نتوصل منه باي دعم، كما نجد أن مجلس جماعة سطات في الوقت الذي يتوفر فيه مركزنا على أكثر من 240 طفل في وضعية إعاقة نتلقى من وزارة التضامن منحة ل122 طفل، ويبقى أكثر من 120 طفل لا تستطيع الجمعية بامكانياتها المحدودة توفير وتلبية طلباتهم وخدماتهم، في وقت يبقى فيه دعم الجماعة الترابية ضعيف وهزيل جدا!! وبعملية حسابية بسيطة، فإن دعم الجماعة لا يتعدى أكثر من درهم للطفل في الشهر !؟ وهذا يحز في النفس ويتنافى مع السياسة المولوية ومع مشروع التنمية الدامجة ويتنافى مع المشروع التنموي الجديد
.
والتمس الحوات من جميع الجماعات الترابية المحلية والاقليمية والجهوية الالتفات إلى الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة؛ لأنه حق مشروع خاصة وأن هذه الجمعيات هي شريكة في التنمية الدامجة لا يمكن أن نستثنيها ،وهل يعقل أن شريحة من المواطنين ينتمون إلى مدينة أو جماعة يتم اقصاؤها من جميع برامج هذه المدينة أو الجماعة من حيث الولوجيات والنقل والخدمات الطبية ودعم الجمعيات التي تقوم بدور وتيسير الأمور للأشخاص في وضعية إعاقة
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية