في إطار الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية المعلنة من قبل السلطات العمومية من أجل مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد covid-19، وتأمينا لسلامة وصحة المواطنين وأمنهم وحياتهم.
انخرطت السلطات المحلية ببلدية اولاد امراح في الجهود الوطنية المبذولة للحد من انتشار هذا الوباء عبر اتخاذ إجراءات احترازية مستعجلة، والقيام بحملات تحسيسية وتعبوية شاملة حول خطورة وتداعيات عدم الالتزام بقواعد وإجراءات الوقاية من الإصابة بالفيروس التاجي.
وشوهد باشا أولاد امراح، رفقة أعوان السلطة، وهم ينخرطون في كافة التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من انتشار عدوى فيروس “كورونا المستجد”، وفي جهود الدعم الاجتماعي للتخفيف من آثار الجائحة، من خلال تحسيس الساكنة المحلية بضرورة وضع الكمامة عند الخروج من المنازل لتفادي الإصابة بالمرض، ومراقبة مدى الالتزام بالتباعد الجسدي واحترام مسافة الأمان، والنظافة واستعمال وسائل التعقيم وارتداء الكمامات الواقية. كما قامت السلطات المحلية، في التفاتة انسانية مسؤولة، بعملية توزيع حوالي 500 من الكمامات الصحية بالسوق الاسبوعي وعلى أفراد الأسر المعوزة، وتذكيرهم بأهمية ارتداءها وباحترام الاجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وتندرج هذه العملية التي يأمل الجميع أن تكون أكثر فعالية، حسب كلمة لـلسيد المصطفى الرحاحلي “باشا المدينة” أمام مختلف المصالح المختصة والفعاليات المشاركة في الحملة، في سياق المساعي التي تبذلها سلطات العمالة في شخص عامل الإقليم وأعضاء لجنة اليقظة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا وتحسيس الساكنة بأهمية الإجراءات الاحترازية.
وموازاة مع جهود التوعية، تقرر تكثيف عمليات المراقبة من طرف المصالح المختصة وترتيب الجزاءات القانونية المعمول بها لزجر كل المخالفات لما تشكله من خطر على الصحة العامة. حيث شدد السيد باشا اولا د أمراح على أن أي سلوك يخرق الاجراءات الوقائية التي دأبت السلطات العمومية على التذكير بإلزاميتها يتنافى بالضرورة مع قيم المواطنة والتضامن، كما يبخس المجهودات المشهودة التي بذلتها الدولة في الفترة الأولى، والتي كانت محط إشادة دولية.
مصطفى وجيهي وحسن عنترة ، من بين فعاليات المجتمع المدني المشاركة في الحملة التحسيسية، وقد ثمنا بدورهما مبادرة السلطات المحلية ببلدية أولاد امراح بإشراك الجمعيات في عملية التحسيس والتوعية بخطورة انتشار فيروس ” كورونا” المستجد، وأكداا أن هذه المبادرة التي تمزج بين التعقيم والتحسيس تندرج في إطار التعبئة الشاملة التي يشهدها المغرب، والرغبة في المساهمة في الجهود الجمعوية والمدنية المبذولة على صعيد بلدية اولاد امراح، من خلال انخراط متطوعي المجتمع المدني في الجهود التي تبذلها السلطات العمومية للحد من تفشي هذا الوباء الخطير. مشيران في نفس الوقت أن المبادرة سيتم تكثيفها خلال الأيام المقبلة على مستوى السوق الأسبوعي، وعبر حملات التوعية بالأحياء السكنية للجماعة الحضرية، كما سيتم فرز وهيكلة بعض لجن الأحياء التي ستسهر على تنزيل خطة العمل.
وأوضح السيد عبد الاله نوكير فاعل جمعوي” أن الجمعيات المشاركة ستظل معبأة على غرار باقي الجمعيات النشيطة بأولاد امراح في دعم مختلف المبادرات التي تدعو إليها السلطات المحلية، كما يظل أعضاؤها مجندين بشكل تطوعي لإطلاق حملات للتأطير والتحسيس بمخاطر هذا الوباء.
جدير بالذكر أن عملية التحسيس هذه، تأتي بعد الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى شعبه بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب، والذي دعا فيه إلى استلهام قيم ومبادئ هذه الملحمة التاريخية في جهود التصدي لجائحة (كوفيد-19)،و إلى التحلي بالسلوك الوطني الذي ميز فترة النضال من أجل تحقيق الاستقلال، من خلال انخراط كافة أطياف المجتمع في التعبئة واليقظة والمساهمة في تأطير فئات المجتمع وغرس روح التحدي والالتزام في نفوس المواطنين.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية