الكارة : عادل المحمدي
عرفت مدينة الكارة استفحال ظاهرة أصبحت تشكل منظرا مرعبا يشوه المدينة، وما تسببه هاته العربات من عرقلة للسير سواء بالنسبة للراجلين او السيارات ،بالإضافة إلى روث الدواب الذي أصبح منتشرا في مختلف المدينة مما يساهم في انتشار روائح الأزبال الكريهة تعطي انطباعا بدويا عن المدينة.وبهذا تتساءل ساكنة الكارة عن حل هدا المشكل الدي عمر طويلا أمام صمت الفاعلين المحليين من منتخبين وسلطات محلية.
واوضح الفاعل الجمعوي رضوان الحجبي للصباح 24 عددا من العوامل التي ادت إلى ارتفاع مهول في عدد العربات المجرورة القادمة من خارج تراب بلدية الكارة، مشيرا الى أن جل العربات المجرورة تأتي من جماعات قروية وخاصة جماعة أحلاف القروية التابعة ترابيا لاقليم بنسليمان التي تحتل الصدارة في تصديرها لهذالعربات(دواوير :الزكارنة-أولاد جحيش-عين بوشني.)..
وكدا استفحال ظاهرة العربات المجرورة(الكراول)بشكل مخيف واستباحتها لجميع الشوارع والساحات العمومية وأمام الادارات على حد سواء عكس الماضي ،تم تكرار حوادث سير خطيرة داخل المدار الحضري والحاق خسائر بممتلكات الغير(سيارات-دراجات نارية…)حتى اصبح بعض زوار الكارة من ابنائها وضيوفها يخشون القدوم للكارة خوفا على سياراتهم. وزاد الفاعل الجمعوي ان مخلفات روث البهائم الذي يترك وسط الطريق وامام المتاجر والمحلات والمقاهي تخلق روائح كريهة وتساهم في تنامي ظاهرة الحشرات التي تتغذى على هذه الفضلات(لا يتم وضع كيس لجمع الروث وطرحه بعيدا في أماكن مخصصة من طرف أصحاب العربات).
وطرح الفاعل الجمعوي حلولا تتمثل في تحويل هذه العربات الى “كوتشيات”كما هو معمول به في عدد من المدن المغربية بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لانها مكلفة مقارنة مع ثمن شراء عربة “كرويلة” وتحديد مواقف محددة ومنظمة مع صباغة موحدة وترقيم ومنع العربات الاتية من خارج المدينة باستثناء يوم السوق الاسبوعي(سوق لخميس) .
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية