الرئيسية / الرأي / العولمة الاحتفالية لرأس السنة الجديدة2021 في سطور..!!

العولمة الاحتفالية لرأس السنة الجديدة2021 في سطور..!!

بقلم عبد الرحيم هريوى

▪️ ما وجدت لكم ؛ في لحظة مروري بينكم يا معشر زوار الموقع الأزرق الممتد. كي أشارككم مشاعركم وٱراءكم ، ونحن على مشارف بداية سنة ميلادية جديدة2021 ،وبعدما نكون قد عشنا وعشتم ، ما عشناه عبر المعمورة جمعاء، من حجر صحي ومعاناة وأوجاع وأحزان ومٱثم شتى لا حد لها. من مخلفات ذلكم الوباء القاتل والمدمِّر للذَّات، والذي برمج بشكل مخيف، وهو يدمِّرأعضاء بني البشر ، ويخْنِق أنفاسه.. وهو في الإنعاش بتنفس اصطناعي بين عالمي الحياة والموت .. بين الدنيا والٱخرة ..!
▪️ واليوم، أي في صبيحة يومه الجمعة المباركة عند كافة المسلمين والمسلمات ، وهو أحسن يوم فضله الله على سائر الأيام،ونحن نعيش ونعايش أبينا أم كرهنا “عولمة احتفالية ” لرأس سنة جديدة، والذي يجعل منه جل المتعطشين ليلة أنس وسمر للتفريغ و البحث عن لذة عابرة، ولحظات حميمية يملؤها النشاط والسعادة العابرة. كما يتمنونها الكثيرون بالضبط،ولا يبخلون عن أنفسهم وكلهم أمل، من أجل خلق أجواء البهجة والفرح والسرور..هو نشاط يعيد للذات بهجتها وفرحها الملغومة، من خلال البحث عن الاستثناء في ذلكم اليوم بالذات ،وفي غياب طرح السؤال العميق ومناقشته مع الذات عن مناسبة الاحتفال..!؟
– وما يربطني بهذا الحدث السنوي بامتياز..!؟
– وهل ما نقوم به لا يعدو أن يندرج في موضة من الموضات الدخيلة على ثقافتنا وهويتنا،وله ارتباط بشعوب وثقافات أخرى ما وراء البحار..!؟
– ونحن سوى شعوب تبحث عن ذاتها وتعاني شتى معضلات، اجتماعية و اقتصادية و سياسية وثقافية و بيئية..!؟
– ونحن سوى شعوب مقهورة تابعة و مسلوبة الإرادة، ألفت أن تقلِّد أي شئ يأتيها من الغرب المسيحي ، وحتى و لو دخلوا جحر ضُبٍّ دخلناه.!؟
▪️ كل ذلك وزيادة ، نعيشه مع الحدث السنوي. وفي نهاية شهر دجنبر من كل سنة، وبداية عام جديد للبشرية جمعاء أحب من أحب وكره من كره، و الذي نظنه سعيدا بكل المقاييس. وبما يحتاجه من تواجد عبر كذا صفحات ومواقع اجتماعية عبر كذا ملصقات أوجداريات أوصور لذكرى بَابَا نُوَّالْ، ومعه بالطبع أطباق من حلويات وشكلاطة وموسيقى صاخبة وتبريكات وتهاني وهلم جرا..!!؟؟
▪️ كل ما نحن فيه وزيادة، من تبعية مطلقة في الأكل واللباس والزواج والأثاث ومعه استيلاب فكري ولغوي وهوياتي، هو سوى نهاية كاملة لخروج أمة عريقة من التاريخ ، بتقاليدها وثقافتها الضاربة في القدم، واتِّباع ثقافة الغرب وهيمنة مشروعه المجتمعي والاقتصادي و لا أقول الحضاري،في غياب القيمي والأخلاقي وهيمنة الفردانية، والتحلل والفسق.. وما يندرج في منظومة من الانحرافات السلوكية، التي يُدٔرِجُهَا أنصار الليبرالية المتوحشة والحرية المطلقة في المجال الحقوقي بين قوسين ..!!؟؟

عن الصباح 24

شاهد أيضا

اقليم سطات: رؤساء جماعات ترابية حائرون في التشريعيات المقبلة بين الاختيار الحزبي أو الانتماء القبلي !!

موسى وجيهي يعيش عدد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم سطات حيرة كبيرة في الاختيار الحزبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.