عادل محمدي
تعرف مدينة الكارة ظاهرة انتشار المرضى العقليين وكذا المتشردين من مختلف الأعمار ،تشكل نقط سوداء داخل المدينة (حي لالة مريم ،حي التقدم ،دوار مول الطالع)،حيت يتوافد بشكل شبه يومي على المدينة أفواج من المرضى تتبادلهم مدن مجاورة …،وهذا مايؤتر على صورة مدينة الكارة بشكل عام والمرضى النفسيون على وجه الخصوص ..
وبهذا تتسائل ساكنة الكارة عن هاته الظاهرة التي جعلت العديد منهم يتجولون وسط الشارع العام بكل حرية، حتى أضحوا مشهدا مألوفا يزيد من عبء الحياة؛ وكذا إستمرار حوادث اعتداء وعنف تعطي إشارة إلى خطورة الوضع بالمدينة، لاسيما في ظل غياب مراكز العلاج والرعاية الإجتماعية ، مما يجعلهم عرضة للتشرد وموجات البرد القارس .
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية