استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تدخل وجوه كثيرة عن احزاب مختلفة، دائرة التنافس على مقاعد برلمانية،.. ونسلط اليوم الضوء على مرشحة عن حزب الاستقلال، في انتظار التعريف بوجوده اخرى من احزاب مختلفة، لتقريب المرشح من الناخبين.. ومن المنتظر أن تدخل حياة بركة
عن حزب الاستقلال غمار الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراؤها في 23 شتنبر 2026، للتنافس على مقعد برلماني بدائرة ابن مسيك الدار البيضاء.
بروفايل حياة بركة متنوع يجمع بين العمل الجمعوي، المهني و السياسي، فقد استطاعت في سنوات ماضية أن ترسم لها مساراً مميزا يجمع بين الخبرة الاقتصادية، والعمل الجمعوي، والانخراط في تدبير الشأن العام، من خلال تجربة مهنية ومؤسساتية تمتد لأكثر من 26 سنة.
ووقعت بركة على حضورها في مجال تسيير المقاولات الصناعية، من خلال توليها الاشراف منذ سنة 2000 على وحدة صناعية ببرشيد ، الأمر الذي اهلها لاكتساب تجربة ميدانية في تدبير الإنتاج والموارد، إلى جانب مساهمتها في دعم التشغيل وتحريك الدينامية الاقتصادية المحلية. كما عززت هذا المسار بتكوين أكاديمي وتقني في مجال تسيير المقاولات، الأمر الذي منحها رؤية عملية في مواكبة التحولات الاقتصادية وربطها بقضايا التنمية والاستثمار.
وفي مقابل ذلك، تمكنت حياة بركة من مراكمة تجربة جمعوية تمتد لأكثر من عقدين داخل النسيج المدني والمهني، حيث ساهمت في تأطير الفاعلين الاقتصاديين وتعزيز ثقافة العمل التشاركي، كما تولت رئاسة جمعية الصناعيين ببرشيد، وهو ما عزز حضورها داخل الأوساط المهنية والاقتصادية بالمنطقة.
ناهيك عن شغلها منصب رئيسة جهوية لـ الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الدار البيضاء سطات، وهي محطة مكنتها من التفاعل المباشر مع قضايا الاستثمار والمقاولة والتنمية الترابية، والدفاع عن مصالح المقاولات وتعزيز مناخ الأعمال على المستوى الجهوي.
سياسيا، تواصل حياة بركة حضورها المميز من خلال توليها رئاسة الفريق الاستقلالي بمجلس جهة الدار البيضاء–سطات، فضلا عن رئاسة لجنة الشؤون المالية والميزانية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، حيث تساهم في مناقشة وتتبع الملفات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والحكامة المالية والتدبير الترابي.
هذا المسار المتنوع جعل من حياة بركة نموذجاً يحتذى به لنساء تمكنن من الجمع بين المسؤولية الاقتصادية والانخراط المدني والعمل السياسي
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية