تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أولاد سعيد بإقليم سطات، و تحت إشراف قائد المركز ، أمس الإثنين، من فك لغز أكبر عملية لسرقة المواشي شهدها المغرب في زمن كورونا، و ذلك بعد توقيف أفراد شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في سرقة الغنم و البقر بإقليم سطات و المناطق المجاورة ، كما نجحت ذات العناصر في استرجاع قطيع مسروق و حجز سيارتين.
و استنادا لمصادر الصباح 24 ، و بعد توصلها بشكاية تفيد سرقة عدد كبير من رؤوس الماشية الجمعة الأخير 12 يونيو بمنطقة امزورة إقليم سطات ، باشرت عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي المذكور تحركاتها المكثفة ليلا و نهارا ، لتتمكن بفضل تحرياتها و أبحاثها المعمقة تبعا لتوجيهات قائد المركز من تحديد هوية بعض المشتبه فيهم الذين قاموا بتنفيذ عمليات السرقة و يتعلق الأمر على الخصوص برعاة رحل، لتبدأ بعد ذلك رحلة القبض على كل من تربطه علاقة بالجريمة من قريب أو من بعيد ، و المفاجأة الكبرى ضلوع مجموعة من الجزارين بالإقليم في هذه القضية.
و أوضحت ذات المصادر ، أن الموقوفين أفادوا عناصر الدرك بمعطيات عن الجزارين الذين يقومون بشراء المواشي المسروقة في مناطق متفرقة بالإقليم ضمنهم جزار شهير بسطات ضبطت بحوزته خمسة و خمسون رأسا من الغنم بمزرعته الكائنة بطريق ابن أحمد.
و أضافت مصادرنا، أن العمل المحكم لمصالح الدرك مكن من توقيف 8 مشتبه فيهم تم وضعهم تحث تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تم فتحه بتعليمات من النيابة العامة المختصة ، فيما لازالت التحريات متواصلة للوصول ل3 أشخاص آخرين لهم علاقة بالقضية ، كما أسفر التحرك الميداني من ضبط 126 رأسا من الغنم موضوع السرقة تعرف عليها صاحبها و استرجعها بعد القيام بالإجراءات القانونية اللازمة ، فضلا عن حجز سيارتين تستعملان من قبل أفراد العصابة في عمليات السرقة .
يذكر أن المركز الترابي الدرك الملكي بأولاد سعيد ، حقق أرقاما قياسية في التصدي للجريمة بشتى أنواعها و خاصة ترويج المخدرات و القنب الهندي و سرقة المواشي و الذبيحة السرية ، و ذلك بعد تعيين القائد الحالي على رأس المركز.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية