موسى وجيهي
في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي يدأب رؤساء جماعات بني مسكين على تنظيمها لمناقشة مختلف المشاكل التي تعرفها المنطقة، نظم اليوم الجمعة، بمقر جماعة بني خلوك التابعة للنفوذ الترابي لاقليم سطات، لقاء تواصلي وجهت فيه الدعوة للمدير الإقليمي للتجهيز والنقل لعرض وتشخيص المشاكل التي تعيشها المسالك الطرقية بالمنطقة سواء الجهوية منها أو الإقليمية، وعرض تساؤلات تهم القطاع بالمنطقة.
وقال العربي شريعي رئيس جماعة أولاد فارس الحلة أن إقليم سطات على العموم كان يعاني من إشكالية الطرقات التي وصفها بالمتهالكة، مضيفا أن الطريق الرابطة بين خريبكة والبروج تعرف انتشارا للحفر والتي تسببت في حوادث سير مميتة، مطالبا الفرق التابعة للمديرية الإقليمية للتجهيز بالتدخل لملء هذه الحفر حتى يتم تجنب الاسوء، كما دعا إلى إصلاح علامات التشوير والتي تعرض معظمها للإتلاف والتخريب من طرف بعض المواطنين.
وطالب ممثل جماعة أولاد بوعلي النواجة بوضع رادارات على الطريق لإجبار مستعملي الطريق على تخفيف السرعة نظرا لتواجد بعض المؤسسات التعليمية على جانب الطريق، كما طالب المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بتكثيف دوريات المراقبة على حمولة الشاحنات العابرة لهذه الطريق، وبحفر بئر بالجماعة المذكورة حتى يتسنى لمربي الماشية سقي قطعانهم.
وربط رئيس جماعة مسكورة في تدخله تنمية المنطقة ببناء المسالك الطرقية معتبرا أن هذه الأخيرة هي شريان الاقتصاد، متسائلا عن المعايير التي من خلالها يتم ترقيم الطرقات.
من جهته، وعرض رئيس جماعة أولاد عامر المشاكل التي تعرفها الطريق الجهوية الرابطة بين البروج وقلعة السراغنة، والحفر التي تعرفها مجموعة من المقاطع والتي تتسبب في حوادث سير.
رشيد نصري رئيس جماعة سيدي بومهدي عرض في مداخلته المشاكل التي تعيشها مختلف المسالك التي تخترق الجماعة، مؤكدا على أن بناء هذه الطرقات سيفك العزلة عن الجماعة ويفتح في وجهها التنمية المنشودة ومنها الطريق الإقليمية رقم3621 والتي تمتد على مسافة 41 كيلومترا والتي تجمع مجموعة من الجماعات، كيسر، سيدي بومهدي، مسكورة، اولاد علي النواجة، والجزء الثاني من الطريق الإقليمية رقم2115 الرابطة بين دار الشافعي، بني خلوك، والتي تمر بمجموعة من الجماعات والطريق الوطنية رقم 308. متسائلا عن مأل القنطرة خنيبة وهو المقطع الذي يعرف بدوره حوادث سير مميتة، وتحدث محمد الحميدي رئيس جماعة سيدي أحمد الخدير عن المشاكل التي تعرفها الطريق الإقليمية رقم3503 والرابطة بين مشرع بنعبو إلى المفاسيس بإقليم خريبكة، مطالبا بوضع بعض مخفضات السرعة، نظرا لتواجد مؤسسة تعليمية على جانب الطريق وتجمعات سكنية.
من جانبه، تحدث ممثل جماعة لقراقرة عن الطريق الرابطة بين البروج ولقراقرة المنجزة حديثا والتي تعرف مشاكل تقنية، مطالبا المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل بالتدخل لتصحيح الوضع، وكذا مراقبة حمولة الشاحنات التي تتسبب في إتلاف اكتاد المسالك الطرقية الأربعة التي تمر بتراب الجماعة.
ودعا مصطفى القاسمي المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل، إلى مراقبة المقالع، مشيرا إلى الفوضى التي تعرفها، خاصة منها المتواجدة على ضفاف نهر ام الربيع، وحمولة ههههالشاحنات العاملة بالقطاع التي تتلف الطرقات، والاليات التي تتسبب في تلوث واد ام الربيع وتسبب مشاكل بيئية، مطالبا المعنيين بالأمر بالتدخل بتنسيق مع الجهة والجماعات الترابية لمراقبة المقالع.
واختتم اللقاء الذي حضره رئيس دائرة البروج ونواب الأمة الممثلين لمنطقة بني مسكين بقيتي البرلمان، ورئيس المجلس الاقليمي، والقاضي المقيم، ورؤساء جماعات بني مسكين، بتكريم مجموعة من المولدات العاملات بالمركز الصحي بني خلوك اعترافا من رؤساء جماعات بني مسكين بالمجهودات التي يبذلن في توليد نساء المنطقة وتقديم المساعدة الطبية الضرورية لهن
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية