مراكش: مصطفى الفاطمي
ويستمر العبث بسيارات المصالح التابعة للدولة والجماعات الثرابية وبعض الغرف المهنية بدون حسيب ولا رقيب في ظل غياب بوادر إرادة سياسية حقيقية للإصلاح ولتفعيل القانون المنظم لإستغلال هذه السيارات الذي أدخل للتلاجة عنوة مند مدة لتكريس سياسة الإستفادة والتنفع بالممتلكات العمومية وسن سياسة الفوضى والريع من طرف من يدعون التطوع لخدمة الصالح العام حتى أصبحت سيارات المصالح يستغلها ويتمتع بها كل من هب ودب خارج أوقات العمل وخارج المجال الترابي المخصص لها ، والغريب في الأمر أن بعض الجماعات الترابية الفقيرة جدا تعاني من الخصاص في البنية التحتية وندرة المياه الصالحة للشرب والكهرباء وتجد رؤسائها يقتنون السيارات الرباعية الدفع 4X4 و يتنقلون بها بكل حرية بين مختلف المدن المغربية بدون حسيب و لا رقيب . (جابها الله)

الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية