الزميل صلاح الدين الغماري، يغادرنا إلى دار البقاء بعد ازمة قلبية مفاجئة،، عن عمر ناهز 50 سنة، الرجل الطيب والصحافي المقتدر، الذي عبر سريعا إلى قلوب المغاربة من خلال إطلالته البهية على مشاهديه، من خلال أخبار دوزيم، والبرامج الخاصة بكورونا.. ابن مكناس الذي أحبه الجميع، وحرص المغاربة على تتبع برامجه بشغف كبير… يودعنا اليوم في زمن كورونا.. الم وكمد وحزن عميق،،
بالامس ودعنا الزميل والصديق حكيم عنكر، واليوم صلاح الدين الغماري.. إن العين لتدمع ولا نقول إلا مايرضي الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. وكل الكلام تعازي
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية
رحم الله الفقيد بواسع رحمته .اعلامي مميز