تعادل المنتخب الأولمبي بهدف لمثله أمام منتخب مالي بمراكش، في مباراة كان الماليون فيها اكثر انضباطا، أكثر واقعية، لعبوا بشكل جيد، وتمكنوا من تسجيل هدف التقدم في الشوط الأول، وكان بإمكانهم أن يخرجوا متفوقين بأكثر من هدف..
المنتخب المغربي كان ضائعا، في الملعب، لم يستطع ان يفرض إيقاعه في المباراة، وسجل هدف التعادل في الشوط الثاني، لكنه لم يكن أكثر نجاعة، ولم يوفق في الفوز..
صحيح أن المنتخب المغربي يفتقد لعنصر الانسجام بحكم عدم لعب اللاعبين فيما بينهم، عكس منتخب مالي المتمرس والمنسجم، والذي كان بإمكانه ان يخرج متفوقا في المباراة..
تنتظر الأسود مباراة فاصلة، وطريق شائك للوصول إلى الكان بمصر، والمهمة لن تكون سهلة إن لم نقل مستحيلة امام منتخب كبير قادر على الذهاب بعيدا حتى في المنافسات الإفريقية والوصول إلى أولمبياد اليابان.
بعد المباراة، جاء المدرب بوميل ليقدم تصريح التفاؤل :
“تعادل إيجابي أمام منتخب مالي منسجم بحكم لعبه بنفس الترسانة لسنوات طويلة، لم يكن سهلا تجاوز منتخب قوي في كل الخطوط، لم تكن نخلق فرصا كثيرة، والتعادل منطقي، وسنحاول ان نسجل بباماكو، لكي نعود في المباراة.. قدمنا مجهودا كبيرا، وغيرنا من تكتيك المباراة لكننا لم نجد الحلول امام منتخب صلب اسمه مالي.. لدينا ترسانة من اللاعبين، سنحاول ان نسجل في مالي لنذهب إلى “كان” 2019 بمصر”
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية