مراكش : مصطفى الفاطمي
يصطدم المواطنون العابرون لزنقة فاطمة الزهراء يوميا كل صباح باكرا برؤية هذه السيدة (موضوع الصورة) وهي تتخذ من باب مسجد كائن بالقرب من درب الحجرة بحي باب دكالة مستقرا لها حيت تقضي المسكينة يومها أمام المسجد تنام ببابه ليلا رغم الأجواء الباردة، تنام كل ليلة وهي جالسة فوق صندوق من خشب وتضع بجانبها عصا كبيرة لدفاع عن نفسها من ذئاب الليل المنتشرة بكثرة بهذا الحي الشعبي وتنهش بدون رحمة ولا شفقة لحم الأطفال المشردين والمشردات فرغم علم السلطات المحلية بوجود هذه السيدة فإن أي إجراء لم يتخذ في حقها من أجل إنقادها من التشرد و الضياع أو نقلها لإحدى دور الرعاية الإجتماعية ولو في هذه الفترة التي تعرف أجواء باردة فهي المسكينة تعيش فقط على كرم بعض أصحاب المحلات التجارية الذين يمدونها يوميا ببعض الفواكه والخبز مقابل تنظيف أبواب محلاتهم من الأزبال وكذاك تعاطف بعض نساء الحي من المحسنات اللواتي يعطينها بين الحين والأخر بعض الملابس لتدفئة جسدها .
فما هو دور الوزارة الخاصة بالأسرة والرعاية الإجتماعية؟
إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية