حتى وهو يفوز بهدفين لصفر ضد ليبيريا، لم يكن المنتخب المغربي مقنعا،،، كان خجولا في عطائه،،، استمر وحيد في عناده،،، ومفاجآته،، كل مباراة بتشكيلة مغايرة،، صحيح ان المهم هو النتيجة، ولكن المغاربة يعشقون المتعة،،، يعشقون الاداء الجيد،، ويعشقون الفوز بالنتيجة والاداء… وهو الامر الذي لن يتحقق مع وحيد،، وقد نصبح أضحوكة العالم في قطر إن استمر مع الاسود،، هي صافرة إنذار رفعها كل المغاربة ليكون للاسود تواجد قوي في قطر.. هنيىئا لنا بهذا الفوز المنقوص، على أمل ان نشاهد منتخبا قويا مقنعا في المونديال المقبل.. منتخب بدون وحيد،، بدون عناد وبأسماء رياضية مغربية ينتظرها جميع المغاربة ويغيبها الخلاف مع وحيد.
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية