استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، اليوم الجمعة، جثة قاصر ، في انتظار إخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح عند الاقتضاء، موازاة مع البحث القضائي المفتوح من طرف الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
وحسب مصادر الصباح24 فإن القاصر المعني نقل ورفيق له إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ليلة الخميس/ الجمعة، بسيارتي إسعاف تابعتين للوقاية المدنية، لتلقي العلاجات الضرورية من جروح أصيبا بها نتجت عن انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير، وسط إطارين مطاطين مشتعلين ليلة عاشوراء، على مستوى إحدى التجزئات السكنية بطريق ابن احمد .
وزادت المصادر ذاتها، بأن الحادث وقع حينما أضرم مجموعة من الشباب النار في إطارين مطاطين، احتفالا بليلة عاشوراء، إلا أن انفجار فنينة غاز من الحجم الصغير، جرى وضعها في ظروف مجهولة وسط “الشعالة” ، أدى إلى إصابة قاصرين أحدهما بتر أحد أطرافه، في الوقت الذي أصيب فيه رفيقه بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد انتقلت عناصر الأمن الوطني بالدائرة الثانية بولاية أمن سطات، وفرقة الديمومة، وممثل السلطة المحلية، وأفراد تابعة للشرطة العلمية والتقنية، إلى مكان الحادث حيث تم العمل على نقل القاصرين المصابين على وجه السرعة، بواسطة سيارتي إسعاف تابعتين للوقاية المدنية، نحو قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، لتلقي العلاجات الضرورية.
وموازاة مع ذلك جرت معاينة مكان الحادث وتجندت عناصر الوقاية المدنية لإخماد النيران، كما عملت عناصر الضابطة القضائية على جمع كل المعطيات التي من شأنها الافادة في البحث والتحري للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
وجدير بالذكر الى ان الحادث نتج عنه وفاة أحد القاصرين وهو تلميذ مزداد سنة 2007، فيما تلقى رفيقه الإسعافات والعلاجات الضرورية بالمستشفى المذكور .
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية