موسى وجيهي
انصبت مداخلات رؤساء جماعات بني مسكين، خلال اللقاء التواصلي، الذي احتضنته جماعة سبت اولاد فريحة التابعة ترابيا لاقليم سطات، والذي خصص لمناقشة موضوع (التعمير.. المستجدات.. الاكراهات والحلول)، انصبت حول نقطة تبسيط المساطر الإدارية الخاصة بالبناء بالعالم القروي، والإشكالات التي يواجهها المواطنون في الحصول على رخصة بناء بالجماعات القروية .
واستعرض ممثل الوكالة الحضرية بسطات في عرضه مختلف القوانين المنظمة لقانون التعمير، الارقام والمعطيات الخاصة بالتعمير والمتعلقة بجماعات بني مسكين، والمستجدات التي جاء بها المشرع في هذا الباب.
واشار نبيل العواملة رئيس قسم التعمير بعمالة سطات في مداخلته إلى أن التعمير موضوع مهم، وسهل ممتنع، له ارتباط بالتنمية، منبها إلى وجوب مراعاة خصوصية كل منطقة على حدة، متسائلا على كيفية احترام وثائق التعمير، ودور هذه الوثائق في إنجاح المخطط التنموي، وحث العواملة على وجوب فتح المرافق العمومية الأساسية والضرورية، وانه لا بد على الأقل من تغطية 40او50 في المئة من وثائق التعمير، مؤكدا على دور رؤساء الجماعات في التعبئة مع المؤسسات المنتخبة أو المؤسسات العمومية لكي تصبح هذه المناطق عبارة عن مراكز صغرى.
وأشار رئيس قسم التعمير بعمالة سطات إلى أن جميع الجماعات لديها عقارات أغلبها عقارات سلالية وأنه في إطار تبسيط المساطر تمت الاستجابة لطلبات البناء ولم يتبق إلا وضع هذه الملفات على انظار اللجنة الإقليمية للبث فيها، وفيما يتعلق بمشاريع الاستثمار خاصة التي تتواجد في الأراضي السلالية قال العواملة أن لا تقل المساحة المستغلة عن هكتار خاصة المتعلقة بالاستثمار في الدواجن.
موضحا أن هناك مستجدات بقطاع التعمير واكراهات وحلول، مشيرا إلى أن المنصة الرقمية من بين هذه المستجدات، مبينا أن إقليم سطات قام بتبني المنصة الإلكترونية قبل جائحة كوفيد19 ، مؤكدا على أن لهذه المنصة إيجابيات تتمثل في الشفافية، الالتزام بالاجال، تمكين المواطن من تتبع ملفاتهم، كما أن هناك إشكالات تتعلق بمنح التراخيص.
وشبه عبد الرزاق الناجح رئيس جماعة بني خلوك التعمير بالفزاعة الرئيسية لرؤساء الجماعات الترابية، متسائلا حول إجبارية الرخصة في العالم القروي، وماذا يعوضها في حالة عدم وجودها. مبينا إلى أن المنصة الرقمية جاءت باشياء جميلة للجماعة، متسائلا حول مراعاة هذه المنصة للجماعة القروية التي تعاني من ضعف صبيب الانترنت، وغياب موظفين مؤهلين للتعامل مع هذه المنصة.
من جهته، حذر محمد الحميدي رئيس جماعة سيدي أحمد الخدير من إمكانية هجرة المواطنين بالجماعات القروية نحو التجمعات الكبرى في حالة عدم تبسيط المساطر الإدارية الخاصة بالتعمير، واستمرار تطبيق قانون التعمير بحذافيره.
ودعا رشيد نصري رئيس جماعة سيدي بومهدي إلى اعتماد التصاميم النموذجية في إطار تبسيط المساطر للبناء بالدواوير التابعة الجماعات الترابية القروية، موضحا مختلف المشاكل التي تحصل بين المواطن والجماعة حول رخص البناء .
العربي مجيدي رئيس جماعة عين بلال اقترح الخروج بتوصيات ورفعها إلى قبتي البرلمان لتعديل مواد بقانون التعمير ، واعتماد الترخيص لأقل من هكتار للبناء بالعالم القروي، ملتمسا التخفيف من التكاليف المادية المتعلقة برخص البناء.
وقال العربي شريعي أن إشكال التعمير هو اشكال تشريعي، فبالنزول إلى العالم القروي تجد هناك مجموعة من الإشكالات التي تطرح ثبوتية الأراضي، والحدود الجديدة لهذه الأراضي التي تتغير بانتقال وضع أملاك هذه الأراضي، إضافة إلى أن أغلب هذه العقارات مشاعة، ملتمسا من مدير الوكالة الحضرية إعادة النظر في أحد القرارات التي اعتبرها جائرة، وتطرق شريعي إلى غياب موظفين مؤهلين للتعامل مع المنصة الرقمية، مطالبا السلطات الإقليمية بفتح باب توظيف بعض الكفاءات في مجال الاعلاميات بالجماعات الترابية حتى تتمكن هذه الجماعات من مواكبة التغيير في الإدارة الرقمية ومواكبة العصرنة
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية