يكتبه : مصطفى بوزيدي تألمت كثيرا لبكاء هشام الدكيك… تألمت لمعاناته السابقة،، لأحلامه المجهضة،،، تألمت لتهميشه، لجعله خارج نص الحوار داخل جامعة الكرة… وبكيت فعلا لبكائه … لقد حكى الرجل بدموع الرجال،، كل آلامه… كل جمل الإحباط التي كان يلوكها البعض من حوله .. وكيف لم يحظ بدعم المسؤولين عن …
المزيد »تضامن بالشفوي…
يكتبه : مصطفى بوزيدي تجدد اللقاء بيننا بعد سنوات، كان الرجل قد حكى لي بإسهاب عن ضيق ذات اليد، عن نهاية رياضي طاله النسيان.. لم يكن يملك حينها هاتفا نقالا، يحتفظ لنفسه بكبرياء الشموخ ولا يستجدي عطف أحد.. كانت المناسبة حينها إعداد حلقات عن رياضيين طالهم التهميش، بعد سنوات من …
المزيد »مالحة في فمنا الكلمات..
يكتبه : مصطفى بوزيدي اسمحوا لي سادتي الكرام أن أدعوكم لقراءة هذه المرثية الحزينة.. في ذكرى رحيل السوسدي ورويشة… اسمحوا لي أن ألبس الكلمات رداء السواد.. وأدعوكم لقراءة الفاتحة على روح فنانين كبيرين استحقا جنازة كبيرة ومقرئين ودموع ألم.. في البيضاء، في واحد من مستشفيات هذا البلد السعيد.. أسدل خيط …
المزيد »وعود انتخابية لا تتحقق بالتيمم..
يكتبه : مصطفى بوزيدي الحملة الانتخابية في يومها الأخير،، وظهر صديقي المرشح منذ البداية بابتسامة قد ينساها طيلة أعوام.. فينما دزتي تلقاه، يقف أمام باب المقاطعة الحضرية ليسهل عليك عملية الحصول على أوراق إدارية، وحتى لا ماكانوش عندك التصاور بلاش.. وقد تجده أمام باب المستشفى، وفي كل الأماكن العامة والخاصة.. …
المزيد »“البوكسور العضاض”..
يكتبه : مصطفى بوزيدي هل كان لزاما علينا أن ننتظر طيلة هاته الأعوام لنرى ملاكما مغربيا، يحقق إنجازا غير مسبوق في الأولمبياد.. تتداول اسمه وسائل الإعلام ويشكل مادة دسمة لكل المهتمين بالشأن الرياضي؟!… وهو الأمر الذي لم يتحقق لكل الملاكمين الذين سبقوه إلى الأولمبياد.. لقد نجح “العضاض” في ان يجعل …
المزيد »كلمات في ذكرى رحيل العربي باطما
يكتبه : مصطفى بوزيدي التقيته بشقته بحي غوتيي في بداية تسعينيات القرن الماضي، لم يكن قد مضى على وصوله من فرنسا حينها سوى بضع دقائق، وحكى لي بإسهاب حكاية مجموعة حققت لنفسها شعبية كبيرة.. قال لي ابن الحي المحمدي : «إننا نستعد لحفل فني خارج العادة، إذ ارتأينا في سهراتنا …
المزيد »مات الغماري.. نهاية الحياة، وداعا صلاح
يكتبه : مصطفى بوزيدي في المحمدية، في مدينة هادئة، كانت صرخة الصغير كريم الغماري قد أيقظت ساكنة إقامة جميلة، لمعرفة ماذا حدث في تلك الليلة الحزينة.. سقط الغماري صلاح الدين أرضا ولم يقف بعدها أبدا.. حاول الجيران إسعاف الرجل، وما بين دهشة ورعشة، كانت سيارة الإسعاف تحمل صلاح الدين إلى …
المزيد »الكرة تودع ملكها.. “يد الله” وقفازات الحارس “بفاف”
يكتبه : مصطفى بوزيدي أحببنا كرة القدم من أجله.. شجعنا متتخب الأرجنتين من أجله.. وصفقنا لنابولي أيضا من أجله.. كنا على استعداد لأن نعشق أي فريق يلعب له الساحر مارادونا.. القزم العملاق الذي سكن القلوب كلها… اليوم، تلبس الكرة ثوب الحداد،، ترجل فارس الملاعب عن صهوة جواده، يودعنا مارادونا إلى …
المزيد »حنين إلى الماضي..
يكتبه : مصطفى بوزيدي أحن إلى أيام زمان.. أحن إلى الدراسة الابتدائية.. إلى زوزو يصطاد السمك.. وإلى باليماكو وعنزة السيد سوغان.. أحن إلى ترديد نشيد مدرستي الحلوة.. ويا إخوتي جاء المطر.. وإلى كل ما كتبه أحمد بوكماخ الفنان.. أحن إلى نساء الحومة وهن يفسخن الحمص ويقطعن الربيع ولكرافس في رمضان.. …
المزيد »الوداد والرجاء وبركان.. بين الممكن والمستحيل
مصطفى بوزيدي هل يحقق الوداد حلم كل المغاربة ويعود بانتصار ثمين من القاهرة؟ هل من حقنا أن نتفاءل بحذر؟ وهل فعلا يبدو الأمر مستحيلا.. ومجرد الحلم به أصبح ممنوعا على المغاربة؟ يتقادفني موج الأسئلة العاتية.. وأحاول أن أنسى أننا انهزما بميداننا قبل أسبوع من الآن، أمام فريق مصري، كان أكبر …
المزيد »
الصباح 24 جريدة إلكترونية مغربية